أتدرونَ ما هذا؟ " فقلنا: الله ورسوله أعلمُ، فقال: "السَّحابُ" فقلنا: السحاب، فقال: "والمُزْنُ" فقلنا: والمُزْن، فقال: "والعَنَانُ" فقلنا: والعَنَان، ثم سَكَتَ، ثم قال: "أتدرونَ كم بين السماءِ والأرض؟ " فقلنا: الله ورسوله أعلمُ، قال: "بينهما مَسِيرةُ خمسِ مئة سنة، ومن كلِّ سماءٍ إلى السماء التي تليها مسيرةُ خمسِ مئة، وكِثَفُ كلِّ سماء مسيرةُ خمسِ مئة سنة، وفوقَ السماء السابعة بحرٌ بين أعلاهُ وأسفِله كما بين السماء والأرض، ثم فوقَ ذلك ثمانيةُ أَوْ عالٍ بين رُكَبِهم وأظلافِهم كما بين السماء والأرض، ثم فوقَ ذلك العرشُ بين أسفلِه وأعلاهُ كما بين السماء والأرض، واللهُ تعالى فوقَ ذلك ليس يَخفَى عليه من أعمال بني آدم شيءٌ" (¬١). هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه. حدثنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ إملاءً في شعبان سنة تسع وتسعين وثلاث مئة: