المستدرك على الصحيحين - ط الرسالة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أخبرني أبو بكر إسماعيل بن محمد الفقيه بالري عن محمد بن الفرج الأزرق عن الحجاج بن محمد المصيصي عن ابن جريج المكي عن عطاء بن أبي رباح القرشي عن عبد الله بن العباس القرشي عن أول ما نسخ من القرآن فيما عن لنا - والله أعلم - شأن القبلة عن الله: ﴿ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله﴾ [البقرة: ١١٥] فاستقبل
فصَلَّى نحوَ بيت المقدس وترك البيتَ العتيق، فقال: ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا﴾ [البقرة: ١٤٢] يَعنُون بيتَ المقدس، فَنَسَخَها وصَرَفَه الله إلى البيت العتيق، فقال: ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ [البقرة: ١٥٠] (¬١). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه بهذه السِّياقة.