المستدرك على الصحيحين - ط الرسالة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن يعقوب الأموي عن محمد بن إسحاق الصاغاني عن الحكم بن نافع البهراني عن صفوان بن عمرو الصغير عن al-Azhar bin 'Abdullah عن أبي عامر عبد الله بن لحي عن حججنا مع معاوية بن أبي سفيان
إنَّ أهل الكتاب تَفرَّقوا في دينهم على ثنتين وسبعين ملّةً، وتفترقُ هذه الأُمَّة على ثلاث وسبعين، كلُّها في النار إلّا واحدةً؛ وهي الجماعة، ويخرج في أُمَّني أقوامٌ تَنجَارَى بهم تلك الأهواء كما يَتَجارَى الكلبُ بصاحبه، فلا يبقى منه عِرقٌ ولا مَفْصِلٌ إِلَّا دخله". والله يا معشرَ العرب لئن لم تقوموا بما جاءَ به محمد ﷺ، لغَيرُ ذلك أحْرى أن لا تقوموا به (¬١). هذه أسانيد تقوم بها الحُجَّة في تصحيح هذا الحديث. وقد رُوِيَ هذا الحديث عن عبد الله بن عمرو بن العاص وعمرو بن عوف المُزَني بإسنادين، تفرَّد بأحدهما عبدُ الرحمن بن زياد الإفريقي، والآخر كثيرُ بن عبد الله المُزَني، ولا تقوم بهما الحُجَّة. أما حديث عبد الله بن عمرو: