وذراعها قد خرجت من بين الحائط والسّتر وهي تقول: إن الله ورسوله قد برئا من الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعا. وذلك يوم قتل عثمان ﵁. * حدثنا عمرو بن قسط قال، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق، عن زيد بن سعيد، وسعيد ابن قيس الهمذاني قالا: دخلنا على صفيّة أمّ المؤمنين فسلّمنا عليها قلنا: السلام على رسول الله وأهل بيته. فقالت: من هذا معك يا زيد؟ قلت: سعيد بن قيس سيّد نجران - أو اليمن - قالت: لعلّكما ممّن جاء يقتل عثمان أمير المؤمنين؟ قلنا: لا والله ما جئنا لنقتله. قالت: أما والله لقد قتلتموه ...... (¬٢) * حدثنا إبراهيم بن المنذر قال، حدثنا .... (¬١) حدثنا عبد الرحمن بن شريح أنه سمع عبد الله «وَ ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللهِ فَأَذاقَهَا اللهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ» (¬٢). * حدثنا محمد بن حاتم قال، حدّثنا الحزاميّ، عن إسماعيل ابن داود بن مهران، عن أبي مودود، عن رجل، عن الحسن قال: رأيت أمّ المؤمنين أمّ حبيبة، أو صفية - شكّ إسماعيل حين قتل عثمان ﵁ خارجة أصبعها من الحجاب تقول: برئ الله ورسوله من الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعا. * حدثنا علي بن محمد، عن عبد الأعلى، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: جاء طلحة … رأيت … في المسجد فأرسلت إليه أمّ حبيبة بن ت أبي سفيان أن … أهل الدار. فقالوا … بذلك. فقال: اذهبا لعمّار بن ياسر ﵁ قد ....... و … فقالت عليهم .... وقاتل أهل الدار، فقتل نفر وقتل عثمان، قتله. * حدثنا حيان بن بشر قال، حدثنا عطاء بن مسلم عن عمرو ابن قيس قال: جاء رجل إلى أمّ سلمة ﵂ يسألها، فسمعها تقول من وراء الحجاب: والله لأنزلت هذه الآية في أصحاب الأهواء «الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً». * حدثنا علي بن محمد، عن ابن معاوية، عن ابن المنكدر، عن عروة بن الزبير قال: قدم المصريون فاستأذنوا على عثمان ﵁، فلم يأذن لهم، فهمّوا بإحراق بابه ودعوا بالنار، فخرج إليهم وحذيفة بين يديه فولّوا عنه، ولحق رجلا منهم فقال: الله الله يا عثمان قال: وهل تعرفون الله؟! ورجع إلى داره فأوى إليه نفر كثير يريدون القتال معه. فعزم عليهم أن يكفّوا أيديهم وقال: لو كنتم. . . . . . . لتجاوزوكم إليّ في. . . . . . . ولو جاوزوني إليكم لم ألاق لهم. . . . . . . قال: ما فعلت ولا أمرت ولا اطّلعت (عليه) بيني وبينكم عهد الله، أقوم بين الركن والمقام فأباهل. . . . . . . وتؤمّنون إن كنت فعلت أو شاركت. . . . . . . فقالوا: لا نصدّقك قال: فتريدون مني ماذا؟ قالوا: تخلع نفسك وإلاّ قتلناك، قال: ما كنت خالعا قميصا كسانيه الله، وقد قال لي رسول الله ﷺ إذا أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه. فحاصروه خمسين يوما، فقال حسان بن ثابت: إن تمس دار بني عفّان اليوم خاوية … باب صديع وباب محرق خرب فقد يصادف باغي الخير حاجته … منها ويأوي إليها الجود والحسب (¬١) * حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا سلام بن مسكين، عن عمران بن (¬٢)