له: ما ترى فيما يسألني هؤلاء القوم؟ قال: أرى أن تعطيهم ما وراء عتبة بابك، ولا تخلع لهم سربال الله الذي سربلك من هذه الخلافة (¬١). * حدثنا مسلم بن إبراهيم، وعفان بن مسلم، وإسحاق ابن إدريس قالوا، حدثنا وهيب قال، حدثني موسى بن عقبة قال، حدثني أبو علقمة مولى عبد الرحمن بن عوف قال، حدثني كثير ابن الصلت الكندي قال: أغفى عثمان بن عفان ﵁ في اليوم الذي قتل فيه فلما استيقظ قال: لولا يقول الناس تمنى عثمان ابن عفان أمنية لحدّثتكم! قلنا: فحدّثنا فلسنا على ما يقول الناس. فقال: إني رأيت النبي ﷺ في منامي هذا فقال: إنك شاهد معنا الجمعة (¬٣). * حدثنا أبو داود قال، حدثنا شعيب بن صفوان، عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام قال: قال عثمان ﵁ لكثير بن الصّلت: يا كثير، أنا والله مقتول غدا. قال: بل يعلي الله كعبك، ويكبت عدوك. قال: ثم عاد فقال له مثل ذلك، فقال: عم تقول ذاك يا أمير المؤمنين؟ فقال: رأيت رسول الله ﷺ ومعه أبو بكر وعمر ﵄ فقال لي: يا عثمان، إنك عندنا غدا أو إنك مقتول غدا - فأنا والله يا كثير مقتول (¬١). * حدثنا عفان قال، حدثنا وهيب قال، حدثنا داود، عن زيادة بن عبد الله، عن أم هلال بنت وكيع، عن (نائلة بنت (¬٢) الفرافصة امرأة عثمان قالت: أغفى عثمان ﵁ فلما استيقظ قال: إن القوم يقتلونني. قلت: كلا يا أمير المؤمنين. فقال إني رأيت النبي ﷺ وأبا بكر وعمر ﵄ فقالوا: أفطر عندنا الليلة - أو إنك تفطر عندنا الليلة (¬٣). * حدثنا محمد بن موسى الهذلي قال، حدثنا عمرو بن أزهر، عن عاصم الأحول، عن أبي قلابة قال: قال عثمان ﵁: إني هويت آنفا فرأيت النبي ﷺ وأبا بكر وعمر ﵄ فقال لي النبي ﷺ: أفطر عندنا الليلة. فعلمت أنه اليوم الذي أقتل فيه. قال: فدخلوا فقتلوه (¬٤). * حدثنا عبد الله بن يحيى قال، حدثنا عبد الواحد بن زياد قال، حدثنا جدّه عليّ بن غراب قال، حدثتنا أمّ المهاجر (¬١) قالت: أراد عثمان أن [يديم (¬٢)] الخلافة ورأى ذلك أهله، فرأى في المنام ...... (¬٣) تصلي عندنا. * حدثنا عبد الله بن وهب قال، حدثنا أبو لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال: أن عثمان ﵁ أمسى صائما ليلة الجمعة فلم يفطر فقال: إني رأيت أن رسول الله ﷺ أتاني فقال: لا تفطر حتى تفطر عندي القابلة. فواصل حتى قتل ليلة الجمعة. (أمر علي ﵁ يوم قتل عثمان ﵁ * حدثنا محمد بن جميل قال، حدثنا إبراهيم بن المختار، عن شعبة، عن أبي سلمة، عن أبي نضرة: أن عليّا ﵁ نهى عن قتل عثمان ﵁، فجاء رجل فأخذ بلحيته وقال: وما أنت وذاك؟ والله لا نؤمّرك علينا. فسكت. * حدثنا علي بن محمد، عن أبي زكريا العجلاني، عن محمد بن ثابت الأنصاري قال، حدثني بعض آل معاذ بن عفراء: أن سعد بن أبي وقّاص ﵁ أتي عثمان ﵁ فقال: افتح الباب أدخل عليك. فقال: مكانك أحبّ إليّ. فأتي عليّا رضي الله عنه وهو جالس في المسجد فقال: يا أبا الحسن هل لك في أمر تجمع به أمر الدنيا والآخرة؟ إن ابن عمك، وابن عمّتك، وختن رسول الله ﷺ، وسلفك، وأمير المؤمنين، بيعته في عنقك تنهض إليه فتنهى عنه الناس؛ فإن غلبوك جاهدتهم. فنهض معه فقام إليه محمد بن أبي بكر ورجل آخر فسارّاه وأجلساه، فجلس وقال: لست من هذا في شيء. * حدثنا أبو نعيم قال، حدثنا الأعمش، عن ثابت بن عبيد، عن أبي جعفر الأنصاري قال: لما دخل على عثمان ﵁ يوم الدار خرجت فمررت بالمسجد فإذا رجل جالس في ظلة النساء عليه عمامة سوداء وحوله نحو من عشرة، وإذا هو عليّ ﵁ فقال: ما صنع الرجل؟ قلت: قتل. قال: تبّا لهم آخر الدّهر (¬١). * حدثنا يوسف بن موسى القطان قال، حدثنا حكام بن سلم، عن عبد الله بن جابر، عن الحسن قال: إني لفي حلقة عليّ بن أبي طالب ﵁ إذ جاءت الصّيحة من دار عثمان بن عفان ﵁، فرأيته رافعا يديه إلى السماء يقول: اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان (¬٢). * حدثنا حيّان بن بشر قال، حدثنا أبو المليح الرقي عن بعض البصريين، عن الحسن قال: كنت في المسجد وعليّ ﵁ محتب (¬٣) بحمائل سيفه والناس يمرّون عليه ويسألهم: ما فعل الرجل؟ قلنا: قتل. قال تبّا لكم سائر اليوم.