تاريخ المدينة لابن شبة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
تاريخ المدينة لابن شبة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن عبد الله بن الزبير عن سفيان عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن عمرو بن الأصم (¬١ عن أرسلوني بذي خشب وقالوا: اسأل أصحاب رسول الله ﷺ، واجعل عليا في آخر من تسأل

لهم: أتريدون أن أبلّغ عنكم أصحاب محمد ﷺ وأزواجه؟ فأرسلوهما إلى المدينة إلى أصحاب النبي ﷺ وأزواجه، واستشاروهم في القدوم على عثمان ﵁، وأمروهما أن يجعلا عليّا ﵁ من آخر من يأتيانه فيستعتبونه فإن أعتبهم فهو الذي يريدون، فأما عليّ ﵁ فقال لهما: هل أتيتما أحدا قبلي؟ قالا: نعم، أزواج النبي ﷺ وأصحابك. قال: فما أمروهم؟ قالا: أمروهم بالقدوم. قال عليّ ﵁: لكن لا آمرهم بالقدوم، ولكن ليبعثوا إليه من مكانهم فليستعتبوه، فإن أعتبهم فهو الذي يريدون، وإن أبوا إلا أن يقدموا فبيض فليفرخوه، فبيض فليفرخوه. * حدثنا علي بن محمد، عن عبد الله بن مصعب، عن هشام ابن عروة قال، قال عبد الله بن الزّبير ﵄: كنت أمشي مع أبي فلقينا عليّ ﵁ فقال: إني لا أظن هؤلاء القوم إلاّ قادمين فما ترى؟ قال: إني أرى أن تحبس (¬١) في بيتك ولا تكفّهم ولا ترشدهم. قال: هو رأي ومضى، فقلت لأبي والله ليعيننّهم وليرشدنّهم وليستعينن على أمير المؤمنين. * قال الأصمعي سمعت ابن أبي الزناد يذكر، عن عبد الله ابن الزبير قال: بينا أنا وأبي نهوي نحو البقيع إذا مناد ينادي أبي من ورائه: يا أبا عبد الله، فنظرت فإذا عليّ ﵁، فتشربت له - يعني تحرّفت له - فقال أبي: إنه أبو الحسن لا أمّ لك. فجاء عليّ ﵁ فقال: ألا ترى ما يلقى عثمان ﵁؟! * حدثنا أبو بكر الباهلي قال، حدثني مؤدب ولد جعفر، عن ابن دأب قال، قال ابن عباس ﵁: ما ذاكرني عليّ ﵁ شيئا من أمر عثمان ﵁ حتى حضر أهل مصر وأرسل إليّ فقال: أشر عليّ في هذا الأمر، ما الرأي لي فيه؟ فقلت إنّك قد عمّيت عليّ في أمرك، فلست أعلم ما في نفسك وسأشير عليك مشورة لا أكشف فيها ما سترت عني؛ إن كنت تطمع في هذا الأمر فإنّ معك من يطمع فيه مثل طمعك ويدّعي فيه مثل حظّك، فإن أنت أشرفت لنفسك أشرف عليه يعذروه ويصدوه وكان أحبّ إليهم منك بعد كما كان أحبّ إليهم منك قبل، فإن رأوا أنّك رافض للأمر كفوك المؤونة وولوا نسيّا يكفيك، ثم تكون منه حيث ترى ورأيي لك: قد سبقك إلى هذا الأمر رجلان لن تعمل أفضل من عملهما إن وليت ما ولياه، واتباع عملهما بمثل عملهما شيء هو لهما دونك، وقد أشرف … (¬١) غيرك من شاهد لك وغائب عنك، ووالله لئن قتل عثمان ليلتبسنّ هذا الأمر التباسا لا يتخلّص لك فيما بقي من عمرك حتى تموت، فإما يلبسه لك من وليه بك وإمّا صار لغيرك، فأرى أن ترفضه رفضا صحيحا لا تسرّ فيه ولا تعلن. قال: فرغت فحسبك. * حدثنا علي بن محمد، عن أبي عمرو، عن محمد بن المنكدر قال: نزل المصريون بذي خشب، فبعث عثمان ﵁ رجلا من المهاجرين إليهم وقال: أعطهم ما سألوك. فقال رجل من بني مخزوم: إني لا آمن الذي بعثت؛ فإن أذنت لي اتّبعته. فأذن له، فقدم عليهم الرجل فرآهم في هيئة رثّة، فسمعته يقول: قدمتم بما أرى من سوء الحال على عثمان ﵁ في سودانه وحمرانه، ما هذا لكم برأي. فرجع المخزومي إلى عثمان ﵁ فأخبره فقال: إنه لحريص لا بارك الله له فيما يؤمّل على ما يبلغنا، وقد سمع النبي ﷺ يقول: لا ينالها أبدا. * حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا يوسف بن الماجشون، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي قال: جاء عليّ ﵁ إلى أهل مصر وهم في قبّة لهم فقال: جئتموني أكلة رأس؛ إنكم لا طاقة لكم بحمران عثمان ولا سودانه، ارجعوا فاستوثقوا وتعالوا، خيّر بذلك عبد الله بن الفضل عمّن كان وراء القبّة. * حدثنا نضر بن علي بن نضر قال، حدثنا غسان بن نضر قال، حدثنا أبو مسلم سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.