تاريخ المدينة لابن شبة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
تاريخ المدينة لابن شبة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فسعد بن أبي وقاص

معاذ بن جبل أعلم الأولين والآخرين ما خلا النبيين والمرسلين، يأتي يوم القيامة بين يدي العلماء برتوة (¬٢)» لو كان فيكم مثل سالم مولى أبي حذيفة لم أشكك في استخلافه؛ لأني سمعت رسول الله ﷺ يقول: سالم مولى أبي حذيفة آمن وأحبّ الله فأحبه ولو (كان ما يخاف الله ما (¬١) عصاه». * حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس ابن مالك الأنصاري قال، حدثنا عبيد الله بن حميد قال، حدثنا أبو الفتح الهذلي، عن ابن عباس ﵄ قال: دخلت على عمر ﵁ فتنفس تنفسا شديدا فقلت: يا أمير المؤمنين ما أخرج هذا منك إلا همّ. قال: نعم فويل لهذا الأمر لا أدري فمن له بعدي، ثم نظر إليه فقال لعلك ترى أن صاحبك لها - يعني عليّا - قلت يا أمير المؤمنين وما يمنعه؟ أليس بمكان ذاك في قرابته من رسول الله ﷺ؟ وسوابقه في الإسلام ومناقبه في الخير؟ قال: إنه لكذاك ولكن فيه (بطالة (¬٢) وفكاهة. قلت: يا أمير المؤمنين، فأين أنت من طلحة بن عبيد الله؟ قال: الأكتع (¬٣)! ما كان الله ليعطيها إيّاه، ما زلت أعرف فيه بأوا مذ أصيبت يده. قلت: يا أمير المؤمنين فأين أنت من الزبير؟ قال: وعقة لقس قلت: يا أمير المؤمنين فأين أنت من عبد الرحمن بن عوف؟ قال: نعم المرء ذكرت، وهو ضعيف، ولا يقوم بهذا الأمر إلا القويّ في غير عنف والليّن في غير ضعف، والجواد في غير سرف، قلت: يا أمير المؤمنين، فأين أنت من سعد؟ قال صاحب فرس وقوس. قلت يا أمير المؤمنين، فأين أنت من عثمان؟ قال: أوه ووضع يده على رأسه قال: - والله لئن (وليها (¬١) يحمل بني أبي معيط على رقاب الناس فكأني أنظر إلى العرب قد سارت إليه حتى يضرب عنقه، والله لئن فعل ليفعلن ولئن فعل ليفعلن ذاك به، ثم أقبل عليّ فقال: أما إن أحراهم إن وليها أن يحملهم على كتاب الله وسنة نبيهم صاحبك - يعني عليّا (¬٢). * حدثنا أبو بكر العلمي قال، حدثنا هشيم، عن داود ابن أبي هند عن الحسن قال: خلا عمر ﵁ يوما فجعل الناس يقولون: ما الذي خلا له؟ فقال المغيرة بن شعبة: أنا آتيكم بعلم ذاك. فأتاه فقال: يا أمير المؤمنين، إن الناس قد ظنوا بك في خلواتك ظنا. قال: وما ظنوا؟ قال: ظنوا أنك تنظر من يستخلف بعدك. قال: ويحك!! ومن ظنوا؟ قال: ومن عسى أن يظنوا إلا هؤلاء: علي، وعثمان، وطلحة، والزبير. قال. وكيف لي بعثمان؟ فهو رجل كلف بأقاربه؟ وكيف لي بطلحة وهو مؤمن الرضا كافر الغضب؟ وكيف لي بالزبير وهو رجل ضبس (¬٣) وإن أخلقهم أن يحملهم على المحجة البيضاء الأصلع - يعني عليا ﵁ (¬٤). * حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا عقبة (بن عبد الله العنبري (¬١) قال: سمعت قتادة يقول، قال المغيرة بن شعبة: هل لكم أن أعلم من يستخلف هذا بعده - يعني عمر ﵁ قال: وكان عمر ﵁ يغدو كل غداة إلى أرض له على أتان له قال: فانطلق ذات يوم فعرض له المغيرة فقال: يا أمير المؤمنين، ألا أصحبك؟ قال: بلى، فسار معه، فلما انتهيا إلى أرضه عمد إلى ردائه فجمعه ثم رمى به فوضع عليه رأسه، فقال له عند ذلك يا أمير الآمنين إلاّ نفس يغدى عليها ويراح وتكون أحداث، فلو أن أمير المؤمنين أعلم للمسلمين علما إن كان حدث انتهوا إليه ورضوا به وكانوا معه، فقال عمر: وما يقولون؟ قال: يقولون عبد الله بن عمر، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، والزبير بن العوام، وطلحة ابن عبيد الله، وعبد الرحمن بن عوف. فقال: أما عبد الله بن عمر فلئن يكن خيرا فقد أصاب منه آل عمر، وإن يكن شرا فشر عمّهم منه، وأما الزبير فذاك والله الضّرس الضّبس (¬٢)، وأما طلحة فمؤمن الرضا كافر الغضب، فكأنه لو ملك شيئا جعل بني أبي معيط على رقاب الناس، وأما عبد الرحمن بن عوف فمؤمن ضعيف، وأما علي فهو أحراهم أن يقيم الناس على الحقّ على شيء أعيبه فيه، فسألنا قتادة ما هو؟ فقال حفّته (¬٣). * حدثنا محمد بن حاتم قال، حدثنا نعيم بن حماد، عن ابن المبارك قال، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سالم عن ابن عمر ﵄ قال: خرجت في غزوة لي فقيل لي: إن عمر ﵁ لا يستخلف، فآليت إن رجعت من غزوتي لأسألنه عن ذلك فلما رجعت دخلت عليه فقلت: يا أمير المؤمنين، إن الناس يزعمون أنك لا تستخلف، ولو أن راعيا قدم عليك ولم يستخلف رأيت أن قد ضيّع بأمر الأمة أعظم من ذلك، قال: إن لا أستخلف فإن رسول الله ﷺ لم يستخلف، وإن أستخلف فإن أبا بكر ﵁ قد استخلف، فلما ذكر النبي ﷺ علمت أنه لم يكن ليعدو أمر رسول الله ﷺ (¬١). * حدثنا أحمد بن عيسى قال، حدثنا ضمّام بن إسماعيل (¬٢) قال حدثني العلاء بن كثير عن بعض أهل المدينة، أن أسلم مولى عمر قال لعمر ﵁ حين وقف لم يولّ أحدا بعده: يا أمير المؤمنين ما يمنعك أن تصنع كما صنع أبو بكر ﵁؟ قال: ويحك يا أسلم!! أرأيت لو كنت غلاما يشانئك غلمان مثلك حتى بلغتم السنّ أما كان بعضكم يعرف بعضا؟ قال قلت: بلى، وهؤلاء نشأنا جميعا، ولا أعرف مكان أحد خصّه بهذا الأمر، ثم قال: إني جاعلها في قوم كان رسول الله ﷺ يحبهم. * حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال، حدثنا سعيد ابن أبي عروبة قال، حدثنا شهر بن حوشب قال، قال عمر ﵁: لو أدركت أبا عبيدة لاستخلفته، فإن سألني ربي قلت: يا رب إني سمعت نبيّك يقول: إنه أمين هذه الأمة - ولو أدركت سالما مولى أبي حذيفة لاستخلفته؛ فإن سألني ربي قلت: يا رب إني سمعت نبيّك يقول: إنه يحب الله ورسوله حبا من قلبه، ولو أدركت معاذ بن جبل لاستخلفته؛ فإن سألني ربي قلت: يا رب إني سمعت نبيّك يقول إذا اجتمعت العلماء بين يديّ يوم القيامة كان بين أيديهم قذفة بحجر (¬١). * حدثنا هارون بن معروف قال، حدثنا مروان بن معاوية (¬٢) قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة قال، حدثنا شهر بن حوشب بمثله. * حدثنا هارون بن معروف قال، حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن الشيباني، عن أبي العجفاء (الشامي (¬٣) قال، قيل لعمر ﵁ يا أمير المؤمنين لو عهدت؟ قال: لو أدركت أبا عبيدة بن الجراح لولّيته؛ فإن قدمت على ربي فقال لي: من ولّيت على أمة محمد؟ قلت سمعت عبدك وخليلك ﷺ يقول: لكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح، ولو أدركت معاذ بن جبل. ثمّ وليته (ثم (¬١) قدمت على ربي فقال لي: من وليت على أمة محمد؟ قلت: إني سمعت عبدك وخليلك ﷺ يقول: يأتي بين العلماء يوم القيامة برتوة، ولو أدركت خالد بن الوليد ثمّ وليته، ثم قدمت على ربي فسألني من وليت على أمة محمد؟ لقلت: سمعت عبدك وخليلك ﷺ يقول: سيف (من سيوف (¬٢) الله سلّه على المشركين. * حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا أبو هلال قال، أنبأنا منصور - مولى لبني أمية - قال، قال عمر ﵁: يضيق الغار بأحد يجفو ويقسو ويغلظ فيعيبنا، وليس أحد ولي من القبائل شيئا من أمر الناس إلا حام على قرابته وقرى في عيبته (¬٣)، وما ولي الناس من أحد مثل قرشيّ قد عضّ على ناجذيه. * حدثنا الهقل بن زياد، عن الهذلي - يعني معاوية بن يحيى قال، حدثني الزهري، قال: كان عمر ﵁ لا يأذن لسبي بقل (¬٤) وجهه في دخول المدينة. حتى كتب إليه المغيرة بن شعبة - وهو أمير على الكوفة - يذكر أن له غلاما صانعا ويستأذنه في دخول المدينة وقال: إن عنده أعمالا كثيرة فيها منافع (للناس (¬١)، وإنه حداد نقاش نجّار، فكتب إليه عمر ﵁ أن يرسل به إلى المدينة، فقتل عمر ﵁. * حدثنا معاذ بن معاذ قال، حدثنا ابن عوف، عن محمد قال: حدر عمر ﵁ عن مكة وأتبعه رجل، فلما نزل جعل الرجل يرمقه، فوضعوا له طهوره فبات فأتيته وهو مذعور، فأتى الماء فأصاب منه، ثم رقد، ثم أتيته الثانية وهو مذعور فأتى الماء فأصاب منه، ثم أتيته الثالثة وكان مذعورا فأتى الماء فأصاب منه فصلى فقال: اللهم اجعلها حقّا، اللهم اجعلها حقّا، اللهم اجعلها حقّا. فلما أصبح دعا الرجل ليتبعنه، فقال: يا أمير المؤمنين ما شيء رأيتك فعلته الليلة، فقال: ما هو؟ فأخبره. قال: رأيت ديكا نقرني ثلاث نقرات، وإنه سيقتلني أعجمي، فاذهب فإن رجعت وأنا حي فافعل كذا وافعل كذا، قال فجاء وقد أصيب عمر ﵁ قال محمد: فإذا عمر ﵁ قد رأى في منامه ما فعل عبيد الله بن عمر. * حدثنا حجاج (¬٢) بن نصير قال، حدثنا قرة بن خالد، عن محمد بن سيرين: أن عمر ﵁ كان يقول: لا تدخلوا المدينة من السبي إلا الوصفاء، قالوا: إن عمل المدينة شديد لا يستقيم إلا بالعلوج (¬١). * حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن هشام بن أبي عبد الله قال، حدثني قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة (اليعمري (¬٢)، أن عمر بن الخطاب ﵁ خطب فدكر نبيّ الله ﷺ، وذكر أبا بكر ﵁، ثم قال: إني رأيت كأن ديكا نقرني نقرتين، وإني لا أرى ذلك إلا لحضور أجلي، وإن أقواما يأمرونني أن أستخلف، وإن الله لم يكن ليضيّع دينه ولا خلافته، ولا والذي بعث نبيه ﷺ، فإن عجل بي أمر فالخلافة شورى بين هؤلاء الرهط الستة الذين توفي رسول الله ﷺ وهو عنهم راض (¬٣) وقد علمت أن أقواما سيطعنون في هذا الأمر (بعد (¬٤) أنا ضربتهم بيدي هذا على الإسلام، فإن فعلوا فأولئك أعداء الله الكفرة الضّلال (¬٥). * حدثنا محمد بن حاتم قال، حدثنا عبيدة بن حميد قال، حدثني عثمان بن ابراهيم الحاطبي، عن أمه (¬١) قال: مرّ عمر ﵁ يوما على خولة بنت حكيم السلمية. وهي في المسجد فلم تقم إليه، فقال: مالك يا خولة؟ قالت: خيرا يا أمير المؤمنين، ورأى الحزن في وجهها، فقالت يا أمير المؤمنين رأيت في النوم كأن ديكا نقرك ثلاث نقرات، فقال: فما أوّلته يا خولة؟ قالت: أولته أن رجلا من العجم يطعنك ثلاث طعنات، فقال: وأنّى لعمر ذاك؟ قال: وطعن عمر ﵁ من الليل. * أراد عيينة بن حصن سفرا، فلما استقلّت به ركابه قال لأصحابه: أرفقوا عليّ فإن لي إلى أمير المؤمنين حاجة، فأتاه فقال: يا أمير المؤمنين، إني أرى هذه الأعاجم قد كثرت ببلدك فاحترس منهم، قال: إنهم قد اعتصموا بالإسلام، قال: أما والله لكأني أنظر إلى أحمر أزرق منهم قد جال في هذه، ونخس بأصبعه في بطن عمر ﵁، فلما طعن عمر ﵁ قال: ما فعل عيينة؟ قالوا هو بالجباب، قال: إنّ بالجباب لرأيا، والله ما أخطأ بأصبعه الموضع الذي طعنني فيه الكلب (¬٢). * حدثنا الصّلت بن مسعود قال، حدثنا أحمد بن شبويه، عن سليمان بن صالح، عن عبد الله بن المبارك، عن أسامة بن زيد ﵁ قال، قال عمر ﵁ على المنبر: إنه وقع في نفسي أني هالك في عامي هذا، إني رأيت في النوم ديكا نقرني ثلاث نقرات حول سرتي، فاستعبرت أسماء بنت عميس فقالت: هذا رجل من العجم يطعنك (¬١). * حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، أن عمر ﵁ قال: رأيت كأن ديكا نقرني نقرة أو نقرتين، وإن رجلا من العجم سيقتلني. * حدثنا محمد بن يحيى بن علي المدني قال، حدثني عبد العزيز ابن عمر بن عبد الرحمن بن عوف (¬٢) قال، حدثني عبد الله بن زيد ابن أسلم، عن أبيه، عن جده قال: لما قدم عمر ﵁ من مكة في آخر حجة حجها أتاه كعب فقال: يا أمير المؤمنين، اعهد فإنك ميّت في عامك، قال عمر ﵁: وما يدريك يا كعب؟ قال: وجدته في كتاب الله. قال: أنشدك الله يا كعب هل وجدتني باسمي ونسبي، عمر بن الخطاب؟ قال: اللهم لا، ولكني وجدت صفتك وسيرتك وعملك وزمانك. فلما أصبح الغد غدا عليه كعب فقال عمر ﵁: يا كعب. فقال كعب: بقيت ليلتان، فلما أصبح الغد غدا عليه كعب - قال عبد العزيز: فأخبرني عاصم بن عمر بن عبيد الله بن عمر قال: قال عمر ﵁: يواعدني كعب ثلاثا يعدها … ولا شكّ أنّ القول ما قاله كعب وما بي لقاء الموت إني لميّت … ولكنما في الذّنب يتبعه الذّنب فلما طعن عمر ﵁ دخل عليه كعب فقال: ألم أنهك؟ قال: بلى، ولكن كان أمر الله قدرا مقدورا (¬١). * حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا أبو هلال قال: (أنبأنا منصور مولى لبني أمية (¬٢) قال إن عمر ﵁ قال: يا كعب حدثني عن … (¬٣)، كذا … وقصور الجنة لا يسكنها إلا نبيّ أو صديق أو شهيد أو حكم عدل، فقال عمر ﵁: أما النبوّة فقد مضت لأهلها، وأما الصدّيق فإني قد صدقت الله ورسوله وأما حكم عدل فإني أرجو من الله أن لا أحكم بين اثنين إلا لم آل عن العدل، وأما الشهادة فأنّى لعمر بالشهادة. ودون الروم الشام، ودون الحبشة اليمن، ودون فارس العراق - أو قال البصرة - فساقها الله في بيته. * حدثنا الفضل بن دكين قال، حدثنا العمريّ عن نافع، عن ابن عمر ﵁ قال: كان عمر ﵁ يكتب إلى أمراء الجيوش: لا تجلبوا علينا من العلوج أحدا جرت عليه الموسى فلما طعنه أبو لؤلؤة قال: من هذا؟ قالوا (¬٤) غلام المغيرة بن شعبة قال: ألم أقل لكم لا تجلبوا إلينا من العلوج أحدا فغلبتموني (¬١). * حدثنا الصلت بن مسعود قال، حدثنا أحمد بن شبويه، عن سليمان بن صالح، عن عبد الله بن المبارك، عن أسامة بن زيد ﵁ قال، أخبرني نافع، أن عبد الله بن عمر ﵁ أخبره، أن عمر ﵁ كان دخل بأبي لؤلؤة البيت ليصلح ضبّة له، وكان نجارا نقاشا يصنع الأرحاء، فقال أبو لؤلؤة: مر سيدي المغيرة بن شعبة يضع عني خراجي. فقال: إنك لتكسب كسبا كبيرا فاصبر واتق الله، هل أنت صانع لي رحى؟ قال: نعم والله لأصنعن لك رحى تتحدث بها العرب. فقال عمر ﵁: أوعدني الخبيث، وخرج إلينا فقال لو قتلت أحدا بسوء الظن لقتلت هذا العلج؛ إنه نظر إليّ نظرة لم أشكّ أنه أراد قتلي فقلّ ما مكث حتى طعنه. * حدثنا عبد الملك بن قريب قال، حدثنا نافع بن أبي نعيم قال، قال ابن الزبير: كنت أمشي مع عمر ﵁ فنظر إليه العلج نظرة ظننت أنه لولا مكاني لسطا به. * حدثنا سليمان بن كراز قال، حدثنا ميمون بن موسى ابن عبد الرحمن بن صفوان الداني، عن الحسن قال: كان للمغيرة ابن شعبة علج من هذه العجم، وكان يعمل الأرحاء تطحن بالريح، فأتى عمر ﵁ فقال يا أمير المؤمنين إن سيدي يكلّفني ما لا أطيق، قال: ما تعمل؟ قال: لي أرحاء تطحن بالريح، قال: فأدّ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.