تاريخ المدينة لابن شبة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
زياد
إنه هجاني، فقال: وما قال لك؟ فقال: قال: دع المكارم لا ترحل لبغيتها … واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي فقال: ما أسمع هجاء، ولكنها معاتبة جميلة. فقال الزبرقان: وما تبلغ مروءتي إلا أن آكل وألبس!! (والله يا أمير المؤمنين ما هجيت ببيت قط أشد عليّ منه، سل ابن الفريعة - يعني حسان ابن ثابت (¬٣) فقال عمر ﵁: عليّ بحسان. فجيء به فسأله عمر ﵁، فقال: لم يهجه ولكن سلح عليه. ويقال - وليس بهذا الإسناد - إنه سأل لبيد بن ربيعة: أهجاه أم لا؟ فقال: ما يسرني أنه لحقني ما لحقه من هذا الشعر. وأن لي حمر النّعم. رجع إلى الإسناد الأول - قال: فأمر به عمر ﵁ فجعل