تاريخ المدينة لابن شبة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
تاريخ المدينة لابن شبة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فهر بن أسد عن ثابت بن يزيد الأحول عن عاصم الأحول عن أبي مجلز: أن أبيا قرأ عن عمر ﵁: كذبت عن أبي: بل أنت أكذب عن له رجل: أتكذب أمير المؤمنين عن أشد تعظيما لأمير المؤمنين منكم

عمر ﵁: اللهم غفرا، قد جعل الله عندك علما فأقرئ الناس وحدّثهم، قال فكتبوها على قراءة عمر وزيد (¬٣). حدثنا عمر بن سعيد الدمشقي قال، حدثنا سعيد بن عبد العزيز قال، حدثني عطية بن قيس: أن رجلا من أهل الشام خرج إلى المدينة لكتب مصحف وخرج معه بطعام وإدام، في خلافة عمر ﵁، فكان يطعم الذين يكتبون، وكان أبيّ يختلف إليهم يملّ عليهم، فقال له عمر ﵁: كيف وجدت طعام الشاميّ؟ قال: (إني لأوشك إذا ما نشبت في أمر القوس (¬١)، ما طعمت له طعاما ولا إداما. حدثنا محمد بن الصبّاح البزار قال، حدثنا هشيم، عن عبد الرحمن بن عبد الملك (¬٢) - يعني ابن كعب بن عجرة - عن أبيه عن جده قال: كنت عند عمر ﵁ فقرأ رجل من سورة يوسف «عتّا حين (¬٣)» فقال له عمر ﵁: من أقرأك هكذا؟ قال: ابن مسعود، فكتب عمر إلى ابن مسعود (سلام عليك أما بعد) (¬٤) فإن الله أنزل هذا القرآن بلسان قريش، وجعله بلسان عربي مبين، أقرئ الناس بلغة قريش ولا تقرئهم بلغة هذيل، والسلام. ويقال: إن نافع بن طريف بن عمرو بن نوفل بن عبد مناف كان كتب المصحف لعمر بن الخطاب ﵁. حدثنا محمد بن الصباح قال، حدثنا هشيم قال، حدثنا مغيرة، عن إبراهيم عن خرشة بن الحر قال: رأى معي عمر بن الخطاب ﵁ لوحا مكتوبا فيه «إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللهِ» (¬٥) فقال: من أملى عليك هذا؟ قلت أبيّ بن كعب، فقال إن أبيّا كان أقرأنا للمنسوخ، اقرأها «فامضوا إلى ذكر الله». حدثنا فضل بن عبد الوهاب قال، حدثنا شريك، عن سماك، عن عكرمة قال: قال عمر ﵁ أقرأنا أبيّ، وإنّا لندع كثيرا من لحن أبيّ. حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى قال، حدثنا هشام - يعني ابن حسان - عن محمد بن سيرين: أن عمر ﵁ سمع كثير بن الصلت يقرأ «لو أن لابن آدم واديين من مال لتمنى واديا ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب» فقال عمر ﵁: ما هذا؟ قال: هذا في التنزيل، فقال عمر ﵁: من يعلم ذاك؟ والله لتأتين بمن يعلم ذاك أو لأفعلن كذا وكذا، قال أبيّ بن كعب، فانطلق إلى أبيّ فقال: ما يقول هذا؟ قال: ما يقول؟ قال: فقرأ عليه، فقال: صدق قد كان هذا فيما يقرأ، قال: أكتبها في المصحف؟ قال: لا أنهاك قال: أتركها؟ قال: لا آمرك (¬١). حدثنا محمد بن حاتم قال، حدثنا علي بن ثابت، عن جعفر ابن بركان (¬٢)، عن ميمون بن مهران، قال: قرأت في مصحف أبيّ: اللهم نستعينك ونستغفرك حتى بلغ آخر السورتين». (جمع عمر ﵁ الناس على قيام رمضان) حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد قال، حدثنا محمد، وعمرو، عن أبي سلمة، ويحيى بن عبد الرحمن قالا: كان الناس يقومون رمضان على عهد رسول الله ﷺ وأبي بكر ﵁، وبعض إمارة عمر ﵁ فرادى، حتى جعل الرجل الذي معه القرآن إذا صلّى جاء القوم يقفون خلفه. حتى صاروا في المسجد زمرا؛ ها هاهنا زمرة وها هنا زمرة، مع كل من يقرأ، فكلم الناس أبيّ بن كعب فقالوا: لو جمعتنا فصليت بنا؟ فلم يزالوا به حتى تقدم وصفّ الناس خلفه، فأتاهم عمر ﵁ فقال: بدعة ونعمت البدعة، فإنكم لتنقلبون بآخر المصلى إلى أن أصلي فيه. حدثنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن يوسف، عن السائب ابن يزيد قال: جمع عمر ﵁ الناس على أبيّ وتميم (الداري (¬١)، فكانا يقومان بإحدى عشرة ركعة يقرءان بالمئتين (حتى يعتمد على العصا من طول القيام وما كنا ننصرف إلا في فروع الفجر (¬٢). حدثنا أبو ذكير (¬٣) قال، سمعت محمد بن يوسف الأعرج يحدث عن السائب بن يزيد قال: جاء عمر ﵁ ليلة من ليالي رمضان، إلى مسجد الرسول ﷺ، والناس متفرقون، يصلي الرجل بنفسه، ويصلي الرجل ومعه النفر، فقال: لو اجتمعتم على قارئ واحد كان أمثل، (ثم عزم فجمعهم (¬١) على أبيّ بن كعب، ثم جاء من العالية (¬٢) وقد اجتمعوا عليه واتفقوا فقال نعمت البدعة هذه، والتي ينامون عنها أفضل من التي يصلون، وكان الناس يصلون أوّل الليل ويرقدون آخره. حدثنا أحمد بن عيسى قال، حدثنا عبد الله بن وهب قال، حدثني بكر بن مضر، وعبد الرحمن بن سلمان، عن ابن العماد؛ أن قيس بن عبد الملك بن قيس بن مخرمة حدثه عن ابن المغيرة عطاء ابن جبير قال: بينما نحن ذات ليلة في المسجد في رمضان إذ جاء عمر ﵁ وفي يده الدرّة حتى جلس على المنبر فقال: أيها الناس، ما هذا الاختلاف في مسجد رسول الله ﷺ؟ فلان أقرأ للقرآن من فلان، وفلان أحصر للقرآن من فلان، وفلان أعلم بالقرآن من فلان، أتفعلون هذا وأنتم أنتم، فكيف بمن بعدكم؟ إني أبتر هذا. يصلون بالناس في هذا المسجد فمن أحب أن يصلي معهم فليصل بصلاتهم، ومن كان لا يريد أن يصلي معهم فليرجع إلى بيته حتى يفرغوا، ثم يرجع إلى المسجد إن أحب. قال عطاء: فأمر أبا حثمة (¬٣) وأبيّ بن كعب، ومعاذا فكانوا يصلون بالناس.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.