المدينة وأهل الكتاب يسدلون شعرهم والمشركون يفرقون، وكان إذا شك في أمر صنع ما يصنع أهل الكتاب، فكان يسدل، فترك ذاك وفرق، فكان الفرق آخر الأمرين. حدثنا حبان (¬٢) قال (حدثنا (¬٣) همام، عن قتادة، عن أنس ﵁: أن النبي ﷺ كان يضرب شعره منكبيه. ما مدح به النبي ﷺ من الشعر كان قيس بن نشبة (السّلمي (¬٤) بن أبي عامر بن حارثة بن عبد ابن عبس بن رفاعة بن الحارث (بن (¬١) بهثنة بن سليم متألها في الجاهلية، قد نظر في الكتب، فلما سمع بالنبي ﷺ قدم عليه فقال: اعرض عليّ ما جئت به وأخبرني باسمك ونسبك، فتسمى له وانتسب، وعرض عليه الإسلام، فقال: والله إن اسمك لاسم النبي المنتظر، وإن نسبك لشريف، وإن ما جئت به لحق، أشهد أنك رسول الله، ثم قال: تابعت دين محمد ورضيته … كلّ الرّضا لأمانتي ولديني ذاك امرؤ نازعته قول الهدى (¬٢) … وعقدت فيه يمينه بيميني أمن الفلا لما رأين الفعل من … عف الخلائق طاهر ميمون أعني ابن آمنة الأمين ومن به … أرجو السلامة من عذاب الهون قد كنت آمله وأنظر دهره … فالله قدّر أنه يهديني