أبي: ابني وربّ الكعبة، فقال: أما إنك لا تجني عليه ولا يجني عليك، قال: وكان عليه ثوبان أخضران وبه ردع (¬٢) حناء. حدثنا هشام بن عبد الملك قال، حدثنا عبيد الله بن إياد بن لقيط قال، حدثني إياد عن أبي رمثة قال: انطلقت مع أبي نحو رسول الله ﷺ فلما رأيته قال لي: أتدري من هذا؟ قلت: لا، قال: رسول الله ﷺ، فاقشعررت حين قال ذلك، وكنت أظن رسول الله ﷺ لا يشبه الناس فإذا هو بشر له وفرة وبه ردع حناء، وعليه بردان أخضران، فسلم عليه أبي ثم تحدثنا ساعة، ثم قال لأبي: ابنك هذا؟ قال: إي ورب الكعبة، قال: حقا؟ قال: أشهد به، فتبسم النبي ﷺ ضاحكا من ثبت شبهي في أبي، ومن حلفة أبي عليّ، فقال: أما إن ابنك هذا لا يجني عليك ولا تجني عليه، ثم قال: لا تزر وازرة وزر أخرى، ثم نظر أبي إلى كهيئة الشامة بين كتفيه فقال: يا رسول الله: إني كأطب الرجال، ألا أعالجها؟ قال: لا، طبيبها الذي خلقها (¬١). حدثنا هارون بن معروف قال، حدثنا مروان بن معاوية قال، حدثنا عبد الملك (بن سعيد بن حبان (٢) بن أبجر (الهمداني (¬٢)، وإياد ابن لقيط البكري، عن أبي رمثة قال: انطلق أبي إلى رسول الله ﷺ وانطلقت معه فإذا رجل جالس له لمة بها ردع حناء، فقال له أبي: إني طبيب، فقال: الطبيب الله، وأنت رفيق. حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا موسى بن محمد الأنصاري، عن يزيد بن أبي زياد قال: سألت أبا جعفر: هل تشمط رسول الله ﷺ؟ قال: نعم فمسّه بشيء من حناء.