تاريخ المدينة لابن شبة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
تاريخ المدينة لابن شبة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسين بن إبراهيم عن المبارك بن سعيد عن أبيه عن ابن أبي نعيم عن أبو سعيد الخدري عن بعث علي ﵁ إلى

من اليمن بذهبية في أديم مقروط لم تحصل من ترابها (¬١) فقسمها بين أربعة: الأقرع بن حابس الحنظلي ثم أحد بني مجاشع، وعيينة ابن حصن الفزاري، وعلقمة بن علاثة الجعفري (¬٢)، وزيد الخير الطائي (¬٣)، ثم أحد بني نبهان. فقالت قريش والأنصار: أتقسم بين صناديد أهل نجد وتتركنا؟ فقال رسول الله ﷺ إنما أنا فيهم، إذ أقبل رجل غائر العينين مشرف الوجنتين، ناتئ (¬١) الجبين، كث اللحية محلوق الرأس مشمر الإزار (¬٢) فقال: يا محمد، اتّق الله. فقال: «من يطيع الله إذا عصيته، أيأمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني؟ قال فسأله رجل من القوم قتله - حسبته خالد بن الوليد - وولى الرجل، فقال رسول الله ﷺ: إنه يخرج من ضئضئى (¬٣) هذا قوم يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية (¬٤). (وفد كندة) (¬١) حدثنا هارون بن هارون قال، حدثنا عبد الله بن وهب قال، حدثنا عمرو بن الحارث، أن بكر بن سوادة الجذامي (¬٢) حدثه، أن زياد بن مغنم الحضرمي حدثه: أن وفد كندة قدموا على رسول الله ﷺ وفيهم جمد (¬٣). فبيناهم عنده أقبل رجل فقال: كلمت يا رسول الله. قال: أفلح المكلومون، فخرجوا فقالوا وقالوا، فأخذت جمدا اللقوة (¬٤)، فأتوا إلى رسول الله ﷺ فقالوا: سيد الناس يا رسول الله ادع الله له. قال: لم أكن لأفعل، ولكن حدّوا فسلة (¬٥)، فاقلبوا ما في عينيه أو بشفرة فاكووه بها فهي شفاؤه وإليها مصيره، الله أعلم ما قلتم حين أدبرتم (فصنعوه به فبرئ) (¬١) قالوا: أرأيت أكلتنا في الجاهلية؟ قال: وهي لكم حتى ينزعها الله منكم قالوا: فديتنا، قال: ليأتين عليكم زمان ترضون بالكفاف، قالوا: فنجيتنا. قال: قد جاء الله بخير منها الإسلام، وارتد جمد بعد ذلك، فقتل كافرا بعد وفاة رسول الله ﷺ قال عمرو: فحدثني كعب ابن علقمة: أنهم قالوا أتينا هذا الغلام المضري فما سألناه شيئا إلا أعطانا، حتى لو أردنا أن نأخذ بأذنه لفعلنا، وأن رسول الله ﷺ كان يقول «لعن الله جمدا وأبضعة وأخته العمردة». حدثنا إسحاق بن إدريس قال، حدثنا زهير بن معاوية قال، حدثنا يزيد بن يزيد بن جابر، عن رجل، عن عمرو بن عنبسة: أن النبي ﷺ قال «ما أبالي أن يهلك الحيّان جميعا فلا قيل ولا ملك، ألا فلعن الله الملوك الأربعة. جمدا ومسرحا ومخوسا وأبضعة وأختهم العمردة. قال أبو زيد بن شبة: وكان مخوس ومسرح وجمد وأبضعة بنو معدي كرب بن وليعة بن شرحبيل بن معاوية بن حجر القرد، وفدوا على رسول الله ﷺ مع الأشعث بن قيس

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.