تاريخ المدينة لابن شبة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
تاريخ المدينة لابن شبة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فذلك أكبر عند الله من القتل «ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا﴾ ٢١٧

حتى قتل يوم بئر معونة شهيدا. وأما عثمان ابن عبد الله فلحق بمكة، فمات بها كافرا. فلما تجلى عن عبد الله بن جحش وأصحابه ما كانوا فيه حين نزل القرآن، طمعوا في الأجر، فقالوا يا رسول الله أنطمع أن تكون لنا غزوة نعطى فيها أجر المجاهدين؟ فأنزل الله ﷿ فيهم: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ، أُولئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللهِ، وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ٢١٨:٢» فوضعهم الله ﷿ من ذلك على أعظم الرجاء. والحديث في هذا عن الزهري ويزيد ابن رومان، عن عروة بن الزبير. قال ابن إسحاق: وقد ذكر بعض آل عبد الله بن جحش: أن الله ﷿ قسم الفيء حين أحلّه، فجعل أربعة أخماس لمن أفاءه، وخمسا إلى الله ورسوله، فوقع على ما كان عبد الله بن جحش صنع في تلك العير. قال ابن هشام: وهي أول غنيمة غنمها المسلمون وعمرو بن الحضرمي أول من قتله المسلمون، وعثمان بن عبد الله والحكم بن كيسان أول من أسر المسلمون. قال ابن إسحاق: فقال أبو بكر الصديق ﵁ في غزوة عبد الله بن جحش، ويقال: بل عبد الله بن جحش قالها، حين قالت قريش: قد أحل محمد وأصحابه الشهر الحرام، وسفكوا فيه الدّم، وأخذوا فيه المال، وأسروا فيه الرجال - قال ابن هشام: هي لعبد الله بن جحش: تعدّون قتلا في الحرام عظيمة … وأعظم منه لو يرى الرّشد راشد صدودكم عمّا يقول محمّد … وكفر به، والله راء وشاهد وإخراجكم من مسجد الله أهله … لئلاّ يرى لله في البيت ساجد فإنّا وإن عيّرتمونا بقتله … وأرجف بالإسلام باغ وحاسد سقينا من ابن الحضرميّ رماحنا … بنخلة لمّا أوقد الحرب واقد دما وابن عبد الله بن عثمان بيننا … ينازعه غلّ من القدّ عاند (خبر صهيب بن سنان وخباب وجبر وعمار ممن عذبوا في الله (¬١) حدثنا (¬٢) سعيد بن نصر حدثنا قاسم بن أصبع حدثنا جعفر بن محمد الصائغ حدثنا عفان بن مسلم حدثنا عبد الوارث حدثنا قاسم حدثنا أحمد بن زهير وموسى بن إسماعيل قالا: حدثنا حماد بن

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.