تاريخ المدينة لابن شبة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
تاريخ المدينة لابن شبة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن أبي رجاء العباداني عن إبراهيم ابن سعد عن محمد بن شهاب الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب ابن مالكليس من الرواة: الرهط الذي بعث

أفلحت الوجوه» قالوا: أفلح وجهك يا رسول الله. قال «أقتلتموه؟» قالوا: نعم. قال: فدعا بالسيف الذي قتلوه به وهو قائم على المنبر فسله، ثم قال «أجل هذا طعامه في ذباب السيف» وكان الرهط الذين قتلوه: عبد الله بن عتيك، وعبد الله بن أنيس، وأسود بن خزاعي - حليفا لهم، وأبا قتادة - فيما يظن إبراهيم - قال إبراهيم: ولا أحفظ الخامس. حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج قال، أخبرني بعض أهل المدينة: أن بني الحقيق اشترط عليهم أن لا يكتموه فكتموه، فأحل بذلك دماءهم. حدثنا عتاب بن زياد قال، أنبأنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن الزهري قال، حدثني عبد الرحمن بن عبد الله ابن كعب بن مالك: أن النبي ﷺ حين بعث إلى بني الحقيق بخيبر نهى عن قتل النساء والصبيان. (سرية عبد الله بن أنيس إلى سفيان بن خالد بن نبيح) (¬١) حدثنا الحزامي قال، حدثنا ابن وهب قال، حدثني مالك بن أنس قال: بعث رسول الله ﷺ عبد الله ابن أنيس إلى ابن نبيح فقال يا رسول الله: انعته لي، فإني لا أعرفه، فنعته له، فقال: «إذا رأيته هبته». فقال: ما هبت شيئا قطّ يا رسول الله، قال: فخرج حتى لقيه خارجا من مكة يريد عرنة (¬١)، فلما لقيه ابن نبيح قال له: ما حاجتك هاهنا؟ قال: جئت في طلب قلائص - وكان ابن أنيس أناخ راحلته في مكان خبّأها فيه، فمرّ يماشيه ساعة ويسائله، ثم استأجر عنه كأنه يصلح شيئا، ثم شد عليه فضربه بالسيف فقطع رجله، قال ابن أنيس: فأخذ رجل نفسه فرماني بها فلو أصابتني لأوجعتني قال: ثم جاء برأسه إلى رسول الله ﷺ. حدثنا الحزامي قال، حدثنا محمد بن فليح، عن موسى ابن عقبة، عن ابن شهاب قال: بعث رسول الله ﷺ عبد الله بن أنيس السلمي إلى سفيان (¬٢) بن عبد الله بن نبيح الهذلي ثم اللحياني وهو بعرنة من وراء مكة - أو بعرفة (¬٣) - قد اجتمع إليه الناس ليغزو فيهم رسول الله ﷺ، وأمره أن يقتله، فقال عبد الله لرسول الله ﷺ: ما صفته يا رسول الله؟ قال: «إذا رأيته هبته وفرقت منه». قال: ما فرقت من شيء قطّ، فانطلق عبد الله يتوصّل بالناس ويعتزي إلى خزاعة، ويخبر من لقي أنما يريد سفيان ليكون معه، فلقي سفيان وهو ببطن عرنة وراءه الأحابيش (¬١) من حاضرة مكة، قال عبد الله: فلما رأيته هبته وفرقت منه، فقلت: صدق الله ورسوله، ثم كمنت حتى هدأ الناس، ثم اعتورته فقتلته، فزعموا أن رسول الله ﷺ أخبر بقتله قبل قدوم عبد الله، وحكوا - والله أعلم - أن رسول الله ﷺ أعطاه عصاه، فقال «تخصّر (¬٢) بها - أو أمسكها» فكانت - زعموا - عنده حتى أمر بها فجعلت في كفنه بين جلده وثيابه. ولا ندري من أين بعث النبي ﷺ ابن أنيس إلى ابن نبيح، أمن المدينة أم من غيرها؟. (قدوم عروة بن مسعود وإسلامه) (¬٣) حدثنا إبراهيم بن المنذر قال، حدثني محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب قال: لما صدر أبو بكر ﵁ وقد أقام الناس حجّهم - فقدم عروة بن مسعود الثقفي على رسول الله ﷺ فأسلم، ثم استأذن رسول الله ﷺ أن يرجع إلى قومه، فقال «إني أخاف أن يقتلوك» فقال: لو وجدوني نائما ما أيقظوني. فأذن له فرجع إلى الطائف، فقدم عشاء فجاءته ثقيف فحيّوه، فدعاهم إلى الإسلام، ونصح لهم، فعصوه واتّهموه وأسمعوه من الأذى ما لم يكن يخشاهم عليه، وخرجوا من عنده، حتى إذا أسحر وطلع الفجر قام على غرفة له في داره فأذّن بالصلاة وتشهّد، فرماه رجل من ثقيف بسهم فقتله (¬١)، فزعموا أن رسول الله ﷺ قال: حين بلغه قتله «مثل عروة مثل صاحب ياسين؛ دعا قومه إلى الله فقتلوه». حدثنا الحزامي قال، حدثنا ابن وهب قال، حدثني الليث ابن سعد: أن عروة بن مسعود استأذن رسول الله ﷺ أن يأتي قومه، فقال، إني أخاف أن يقتلوك «قال: إني أحبّ إليهم (من أبكار أولادهم (¬٢) من ذاك الذي عرف من منزلته عندهم، فأذن له، فلما أتى قومه أذّن فيهم بالصلاة قبل أن يعلمهم، فقتلوه، ف قال رسول الله ﷺ «إن مثل عروة مثل صاحب آل ياسين» قال «وكان صاحبهم رجلا يقال له حبيب - وكان نجارا - فقال ﴿يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ * اِتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً وَ هُمْ مُهْتَدُونَ﴾ وقال «وَما لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * أَ أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلا يُنْقِذُونِ * إِنِّي إِذاً لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ * إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ» (¬١) فقاموا إليه فأخذوا قدومه من قفّته فضربوه به على دماغه فقتلوه، فقيل له «ادخل الجنّة» فلما دخلها ذكر قومه قال «يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ * بِما غَفَرَ لِي رَبِّي وَ جَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ» (¬٢). حدثنا الحزامي قال، وحدثنا ابن وهب قال، أخبرني ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير: أن رسول الله ﷺ بعث عروة بن مسعود الثقفي إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام فقتلوه، - رمي بسهم (¬٣) - فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال مثله في قومه كمثل صاحب ياسين في قومه». ورثاه عمر بن الخطاب ﵁ فقال: فازت ثقيف بأمر غير محمود … وأصبحت وهي في إثم وتفنيد بقتلهم رجلا قد كان يخبرهم … عن النّبيّ بأمر غير مردود فكذّبوه أضلّ الله سعيهم … بغيا ولم يثبتوا منه بموعود وقال كافرهم هذا يريدكم … شرا فقوموا إليه بالجلاميد (¬٤) فلو شهدت أضلّ الله سعيهم … إذ يرجمونك يا عرو بن مسعود لوافقوا مرهفات لا يزال لها … يوما قتيلا عليه الطّير بالبيد حدثنا أحمد بن معاوية قال، حدثنا أبو الفتح الرقي، عن عبد الملك بن أبي القاسم قال: بعث رسول الله ﷺ عروة بن مسعود إلى قومه يدعوهم فقتلوه، فشبهه رسول الله ﷺ بصاحب ياسين. (سرية نخلة) (¬١) حدثنا إبراهيم بن المنذر قال، حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب قال: لبث رسول الله ﷺ بالمدينة أربعة عشر شهرا، ثم بعث عبد الله بن جحش في ركب من المهاجرين (¬٢)، وكتب معه كتابا فدفعه إليه، وأمره

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.