تاريخ المدينة لابن شبة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
شعرا في ذلك يعرّض بابن المعطّل فيه وبمن أسلم من العرب من مضر فقال: أمسى الجلابيب (¬١) قد عزّوا وقد كثروا وابن الفريعة (¬٢) أمسى بيضة البلد (¬٣) ما البحر حين تهبّ الرّيح شامية … فيغطئلّ ويرمي العبر بالزّبد (¬٤) يوما بأغلب منّي حين تبصرني … أفري من الغيظ فري العارض البرد (¬٥)