في المسجد الأعلى على الجبل، يوم الاثنين ويوم الثلاثاء، واستجيب يوم الأربعاء بين الصّلاتين (¬٢). قال وأخبرني عبد العزيز، عن سعد بن معاذ الديناري، عن ابن أبي عتيق (¬٣)، عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: دعا رسول الله ﷺ في المسجد الأعلى يوم الاثنين ويوم الثلاثاء، واستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين. قال وأخبرني عبد العزيز، عن ابن سمعان، عن سعيد مولى المهديين (¬١) قال: أقبل النبي ﷺ من الحرب فأدركته صلاة العصر فصلاها في المسجد الأعلى. قال وأخبرني عبد العزيز، عن محمد بن موسى، عن عمارة ابن أبي اليسر قال: صلّى النّبي ﷺ في المسجد الأسفل. قال وأخبرني عبد العزيز، عن ابن أبي الزناد، عن سالم أبي النضر قال: دعا النبي ﷺ يوم الخندق: اللهم منزّل الكتاب، ومنشئ السحاب، اهزمهم وانصرنا عليهم (¬٢). وعن ابن أبي يحيى، عن الفضل بن مبشر، عن جابر ابن عبد الله ﵄ قال: دعا النبي ﷺ على الجبل الذي عليه مسجد الفتح من ناحية الغرب، وصلّى من وراء المسجد. حدثنا أبو غسان، عن ابن أبي يحيى، عن الحارث بن فضل: أن النبي ﷺ بدأ فصلى أسفل من الجبل يوم الأحزاب، ثم صعد فدعا على الجبل. حدثنا أبو غسان، عن ابن أبي يحيى، عن سلمة بن أبي يزيد، عن جابر ﵁: أن النبي ﷺ قعد على موضع مسجد الفتح وحمد الله، ودعا عليه، وعرض أصحابه وهو عليه (¬١). حدثنا أبو غسان، عن ابن أبي يحيى، عن خالد بن رباح، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب: أن النبي ﷺ دعا يوم الاثنين في مسجد الفتح، واستجيب له عشية الأربعاء بين الصلاتين. قال أبو غسان: وسمعت غير واحد ممن يوثق به: يذكر أن الموضع الذي دعا عليه رسول الله ﷺ من الجبل، هو اليوم إلى الأسطوانة الوسطى الشارعة في رحبة المسجد الأعلى (¬٢). حدثنا أبو غسان، عن الواقدي، عن ابن أبي ذئب، عن رجل من بني سلمة، عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: دعا النبي ﷺ في المسجد المرتفع ورفع يديه مدّا. حدثنا أبو غسان، عن ابن أبي يحيى، عن عبد الرحمن ابن عتبان، عن عمرو بن شرحبيل: أن النبي ﷺ وضع يديه على الحجر الذي في أجم سعد بن عبادة عند جدار سعد، وصلّى في مسجد بني خدارة. حدثنا أبو غسان عن ابن أبي يحيى، عن شيخ من الأنصار: أن النبي ﷺ صلّى في مسجد بني خدارة، وحلق رأسه فيه. حدّثنا عن أبي غسان، قال حدثنا عن ابن أبي يحيى، عن محمد بن عمر بن قتادة، عن أبيه: أن النبي ﷺ صلّى في مسجد لهم في بني أمية من الأنصار، وكان في موضع الكبا (¬١) من الحرّتين اللتين عند مال نهيك. قال وحدّثنا عن ابن أبي يحيى، عن محمد بن الحصين ابن عبد الرحمن بن وائل: أن النبي ﷺ صلّى في تلك الخربة، وكان قريبا من مصلّي النبي ﷺ هناك أجم، فانهدم فسقط على المكان الذي صلّي فيه، فترك وطرح عليه التراب حتي صار كبا (¬٢). سئل الحسن عن شرب الماء الذي يوضع على ظهر الطريق قال: قد شرب أبو بكر وعمر رضوان الله عليهما من جرار سعد بفمه. حدثنا قثم بن جعفر بن سليمان قال: قلت لموسى بن عبد الله ابن حسن: أشرب من هذا الماء الذي يوضع في المسجد؟ فقال: فداك خالك إن انقطع عنقك عطشا فلا شرب فيه. حدثنا أبو غسان، عن ابن أبي يحيى، عن إسحاق بن عبد الله، عن معاوية بن عبد الله بن جعفر، عن عبد الرحمن الأعرج: أن النبي ﷺ صلّى على ذباب (¬٣).