الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عمرو [عبد الوهاب] (¬٤ عن Swad'h bin Hnzlh عن محمد بن الحسن أبو طاهر عن العباس بن محمد الدوري عن أبو عبد الرحمن المقرئ عن حيوة بن شريح عن أبو هانئ الجنبي أن أبا علي عمرو بن مالك الجنبي عن فضالة بن عبيد اللهُ تَعَالَى: الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي، وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي فَمَنْ نَازَعَنِي شَيْئًا مِنْهُمَا أَلْقَيْتُهُ فِي النَّارِ» (¬٦).
• (المنازعة): المُجادَلة والمُغالَبة، قال الله تعالى: ﴿فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ﴾
[الحج: ٦٧] أي: لا يُجَادلُنَّك، وفي الحديث: «مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ» أي: أُجَاذَبُ قِراءَتَها؛ كأنَّهُم جَهَروا بالقِراءَة فشَغَلُوه.
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٣٦١ - أخبرنا أبو عمرو: عبد الوهاب، أنبأ والدي، أنبأ محمد بن الحسن أبو طاهر، ثنا عباس بن محمد الدوري، ثنا أبو عبد الرحمن المقري، حدثنا حيوة بن شريح، أخبرني أبو هانئ الجنبي، أن أبا علي: عمرو بن مالك الجنبي، أخبره عن فضالة بن عبيد أن رسول الله ﷺ قال:
«ثلاثة لا تسأل عنهم: رجل ينازع الله رداءه، فإن رداءه الكبرياء، وإزاره العزة، ورجل في شك من أمر الله، والقنوط من رحمة الله».
٢٣٦١ م- وروي عن النبي ﷺ قال:
«قال الله تعالى: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني شيئاً منها ألقيته في النار».
المنازعة: المجادلة والمغالبة، قال الله تعالى: ﴿فلا ينازعنك في الأمر﴾ أي: لا يجادلنك، وفي الحديث «ما لي أنازع القرآن» أي: أجاذب قراءتها كأنهم جهروا بالقراءة فشغلوه.