إِنَّ لِلشَّيْطَانِ كُحْلًا، وَلَعُوقًا، وَنَشُوقًا، فَأَمَّا لَعُوقُهُ فَالْكَذِبُ، وَأَمَّا نَشُوقُهُ فَالْغَضَبُ، وَأَمَّا كُحْلُهُ فَالنَّوْمُ» (¬٢). قال الربيع: وكان يزيد يفسره ويقول: أما كحله: فإنه يأتي أحدكم وهو في الصلاة أو في ذِكْر الله فيكحله الكحلة فما يستفيق نائما، وما يكاد يعقل صلاته، ويأتي أحدكم فيلعقه اللعقة فما يزال يكذب حتى يمسي. وأما نشوقه: فإنه يأتي أحدكم فينشقه نشقة فلا يزال غضبان حتى يمسي. • قال أهل اللغة: (اللعوق): ما يجعل في الفم، و (النشوق): ما يجعل في الأنف. و (الكحل): ما يجعل في العين.