كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَتْ بِكُمْ خِصَالٌ خَمْسٌ وَأَعُوذُ بِاللهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ. - ثم قال: - مَا فَشَتِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطْ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلَّا سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِمُ الطَّاعُونَ وَالْأَدْوَاءِ الَّتِي لَمْ تَكُنْ فِيمَنْ خَلَا مِنْ قَبْلِهِم، وَلَا مُنِعُوا الزَّكَاةَ إِلَّا مُنِعُوا قَطْرَ السَّمَاءِ، وَلَا نُقِصَ الْمِكْيَالُ وَالْمِيزَانُ إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَجَوْرِ الْسُلْطَانِ، وَلَا نَقَضُوا عَهْدَ اللهِ وَمِيثَاقَهُ إِلَّا سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ حَتَّى يَنْزَعُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ، وَلَا تَحَيَّرُوا فِي كِتَابِ اللهِ إِلَّا جَعَلَ اللهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ». ثم قال: فحدث بهذا الحديث معاذ ﵁ فقال: كيف أنتم إذا نزلت بكم خصال خمس؟ قالوا: نشدناك بالله يا أبا عبد الرحمن ما هن؟ قال: هراقة الدم بغير حله، وإعطاء المال على أن يَكذب ويَفْجُر، وأن يشك الرجل في دينه، وإذا كانت الإمارات مواريث (¬١). فصل