الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو نصر الزينبي ببغداد عن محمد بن عمر بن علي الوراق عن يحيى بن محمد بن صاعد عن محمد بن عوف عن 'Abdul Quddus bin al-Hajjaj al-Khulani عن أبو بكر بن أبي مريم
الإسناد 2:ابن صاعد عن (س) سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم الطائي مولاهم أبو داود الحراني الحافظ عن عبد الله بن واقد الحراني أبو قتادة عن أبو بكر بن أبي مريم الغساني عن حبيب بن عبيد الرحبي عن أوسط البجلي عن أبي بكر الصديق ﵁ أنه قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثمليس من الرواة: إن

٢٣٣٨ - أخبرنا أبو نصر الزينبي ببغداد، أخبرنا محمد بن عمر بن علي الوراق، حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا محمد بن عوف، حدثنا أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، حدثنا أبو بكر بن أبي مريم. ح. قال: وحدثنا ابن صاعد، حدثنا سليمان بن سيف الحراني، حدثنا عبد الله بن واقد الحراني أبو قتادة، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن حبيب بن عُبيد، عن أوسط البجلي، عن أبي بكر الصديق ﵁ أنه قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن رسول الله ﷺ قام فينا عام أول، فقال: «عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ مِنَ الْبِرِّ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ مِنَ الْفُجُورِ أَلا وَلا تَقَاطَعُوا وَلا تَدَابَرُوا وَلا تَبَاغَضُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا كَمَا أَمَرَكُمُ اللهُ، وَسَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يُعْطَ عَبْدٌ خَيْرًا مِنَ الْعَافِيَةِ» (¬٣).

الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو نصر الزينبي ببغداد عن محمد بن عمر بن علي الوراق عن يحيى بن محمد بن صاعد عن Muhammad bin 'Awn عن أبو المغيرة

٢٣٣٨ - أخبرنا أبو نصر الزينبي ببغداد، أنبأ محمد بن عمر بن علي الوراق، ثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا محمد بن عون، حدثنا أبو المغيرة: عبد القدوس بن الحجاج، حدثنا أبو بكر بن أبي مريم، حدثنا ابن صاعد، حدثنا سليمان بن سيف الحراني، حدثنا عبد الله بن واقد الحراني أبو قتادة، عن أبي بكر بن مريم، عن حبيب بن عبيد، عن أوسط البجلي، عن أبي بكر الصديق ﵁ أنه قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: «إن رسول الله ﷺ قام فينا عام أول. فقال: عليكم بالصدق فإنه من البر، وإياكم والكذب فإنه من الفجور، ألا ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخواناً كما أمركم الله، وسلوا الله العافية، فإنه لم يعط عبدٌ خيراً من العافية».

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.