الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إسحاق بن الفيض عن القاسم بن الحكم عن سلام عن خارجة بن مصعب عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن عن عبد الله ابن [عمرو] (¬٢) ﵁
فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ سَبْعُونَ دَرَجَةً بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ حُضْرُ الْفَرَسِ سَبْعِينَ عَامًا، وَذَلِكَ لِأَنَّ الشَّيْطَانَ يَضْعُ الْبِدَعَةَ لِلنَّاسِ فَيُبْصِرُهَا الْعَالِمُ فَيَنْهَى عَنْهَا، وَالْعَابِدُ مُقْبِلٌ عَلَى عِبَادَةِ رَبِّهِ لَا يَتَوَجَّهُ لَهَا وَلَا يَعْرِفُهَا» (¬٣). • قوله: (لا يتوجه لها) أي [للبدعة] (¬٤): أي: لا يقصد [لدفعها] (¬٥). و (حضر الفرس): عدو الفرس. فصل