الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ما هذا، دعوى [أهل] (¬٢) الجاهلية

فَلَا بَأْسَ؛ وَلْيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا؛ فَإِنْ كَانَ ظَالِمًا فَلْيَنْهَهُ فَإِنَّهُ لَهُ نَصْرٌ، وَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَلْيَنْصُرْهُ» (¬٣). • قوله: (فلا بأس) أي: لا تخافوا عليه التلف من هذه الضربة، وقوله: «كسع» أي: ضرب دُبُرَه برِجْلِه.

الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن أحمد بن علي عن أبو بكر بن مردويه عن عبد الله بن جعفر عن سمويه عن أبو نعيم عن زهير بن معاوية عن أبو الزبير عن جابر –﵁ عن اقتتل غلامان غلام من المهاجرين وغلام من الأنصار فنادى المهاجري المهاجرين، ونادى الأنصاري الأنصار، فخرج

ما هذا؟ دعوى أهل الجاهلية» فقالوا: يا رسول الله إن غلامين اقتتلا فكسع أحدهما الآخر. قال: فلا بأس ولينصر الرجل أخاه ظالماً أو مظلوماً، فإن كان ظالماً فلينهه فإنه نصر، وإن كان مظلوماً فلينصره». قوله: فلا بأس: أي لا تخافوا عليه التلف من هذه الضربة، وقوله: «كسع» أي: ضرب دبره برجله.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.