الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الرزاق بن عبد الكريم الحسناباذي عن أحمد بن موسى الحافظ عن عثمان بن محمد العثماني عن النعمان بن أحمد الواسطي عن الحسن بن خلف بن زكريا البزاز عن إسحاق - يعني
إِنَّ أَوَلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلاتُهُ فَإِنْ [صَلَحَتْ] (¬٤) صَلاتُهُ صَلَحَ سَائِرُ عَمَلِهِ [وَإِنْ] (¬٥) فَسَدَتْ [صَلاتُهُ] (¬٦) فَسَدَ سَائِرُ عَمَلِهِ». قال: وكان يقول: «حَاذُوا الْمَنَاكِبَ فِي الصَّلاةِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَتَخَلَّلُ الصُّفُوفَ كَمَا يَتَخَلَّلُ الْحَجَلُ، وَالصَّفُّ الأَيْمَنُ خَيْرٌ مِنَ الْأَيْسَر» (¬١). • قوله: (حاذوا) من الحذاء، وهو: أن يجعل المنكب بجنب المنكب، و (الحجل): القِبْجُ (¬٢).