قتادة: فِي الْحِجْرِ-[مُضطَّجِعًا] (¬١) إِذْ أَتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ: اَلْوَسَطُ بَيْنَ الثَّلَاثَةِ؛ فَأَتَانِي ثُمَّ قَعَدَ»، وسمعت قتادة يقول: «فَشَقَّ مَا بَيْنَ هَذِهِ إِلَى هَذِهِ»، قال قتادة: فقلت للجارود وهو إلى جنبي: ما يعني؟ قال: من ثُغْرَةِ نَحْرِه إلى شَعْرَتِهِ؛ وقد سمعته يقول: من قُصِّهِ (¬٢) إلى شَعْرَتِهِ. قال: «فَاسْتَخْرَجَ قَلْبِي، وَأُتِيتُ بِطَسْتٍ مِنَ [الذَّهَبِ] (¬٣) مَمْلُوءَةً إِيمَانًا وَحِكْمَةً، فَغُسِلَ قَلْبِي، ثُمَّ حُشِيَ ثُمَّ أُعِيدَ، ثُمَّ أُتِيتُ بِدَابَّةٍ دُونَ البَغْلِ وَفَوْقَ الحِمَارِ أَبْيَضَ. - فقال له الجارود: أَوَ هُوَ البُرَاقُ يا أبا حمزة؟ قال: نعم. - يَضَعُ خَطْوَهُ عِنْدَ أَقْصَى طَرْفِهِ - قال: - فَحُمِلْتُ عَلَيْهِ، فَانْطَلَقَ بِي حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الدُّنْيَا فَاسْتَفْتَحَ، فَقِيلَ مَنْ