إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ [فَلَا] (¬٦) يُغْلَقُ مِنْهَا بَابٌ حَتَّى يَكُونَ آخِرَ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ؛ فَلَيْسَ مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يُصَلِّي لَيْلَةً إِلَّا [كُتِبَ] (¬٧) لَهُ أَلْفُ وَخَمْسُمِائَةِ حَسَنَةٍ بِكُلِّ سَجْدَةٍ، وَيُبْنَى لَهُ بَيْتٌ فِي الجَنَّةِ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ لَهَا سِتُّونَ أَلْفَ بَابٍ لِكُلٍّ بَابٍ مِنْهَا قَصْرٌ مِنْ ذَهَبٍ مُوَشَّحٍ بِيَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ، فَإِذَا صَامَ أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ غُفِرَ لَهُ (¬١) مَا تَقَدَّمَ (¬٢) إِلَى مِثْلِ ذَلِكَ اليَوْمِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ مِنْ صَلَاةِ الغَدَاةِ إِلَى أَنْ تَوَارَى بِالحِجَابِ، وَكَانَ لَهُ بِكُلِّ سَجْدَةٍ يَسْجُدُهَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِلَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ شَجَرَةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا خَمْسَمِائَةِ عَامٍ» (¬٣).