الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عاصم بن الحسن بن محمد بن علي بن عاصم بن مهران أبو الحسين العاصمي عن أبو الفتح ابن أبي الفوارس عن أبو بكر محمد [بن منذر الكبير] (¬٤ عن حماد بن مدرك الفستجاني عن عثمان بن عبد الله الشامي عن مالك عن عبدُ اللَّهِ بنُ ذَكْوانَ عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن أبو هريرة الدوسي
إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ نَظَرَ اللهُ إِلَى خَلْقِهِ- وإِذَا نَظَرَ اللهُ إِلَى عَبْدٍ لَمْ يُعَذِّبْهُ أَبَدًا-، وَلِلهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفُ أَلْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ، فَإِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ أَعْتَقَ اللهُ فِيهَا مِثْلَ جَمِيعِ مَا أَعْتَقَ فِي الشَّهْرِ كُلِّهِ، فَإِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الفِطْرِ ارْتَجَّتِ المَلَائِكَةُ وَتَجَلَّى الجَبَّارُ بِنُورِهِ- مَعَ أَنَّهُ لَا يَصِفُهُ الْوَاصِفُونَ-، فَيَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ وَهُمْ فِي عِيدِهِمْ مِنَ الغَدِ: يَا مَعْشَرَ المَلَائِكَةِ (¬٥) - [يُوحِي] (¬١) إِلَيْهِمْ- مَا جَزَاءُ الأَجِيرِ إِذَا أَوْفَى عَمَلَهُ؟ [تَقُولُ] (¬٢) الْمَلَائِكَةُ: يُوَفَّى أَجْرُهُ. فَيَقُولُ اللهُ تَعَالَى: أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ» (¬٣).