الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أُعْطِيَتْ أُمَّتِي فِي رَمَضَانَ خَمْسَ خِصَالٍ لَمْ يُعْطَهُّنَّ أُمَّةٌ كَانَتْ قَبْلَهُمْ: خَلُوْفُ فَمِ الصَّائمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رَائِحَةِ المِسَكِ، وَتَسْتَغْفِرُ لَهُمُ المَلَائِكَةُ حَتَّى يُفْطِرُوا، [وَيُصَفَّدُ] (¬١) مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ فَلَا يَصِلُونَ فِيهِ إِلَى مَا كَانُوا يَصِلُونَ إِلَيْهِ، وَيُزَيِّنُ اللهُ جَنَّتَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ فَيَقُولُ: يُوشِكُ عِبَادِي الصَّالِحُونَ أَنْ يُلْقُوا عَنْهُمُ المُؤْنَةَ وَالأَذَى وَيَصِيرُوا [إِلَيْكِ] (¬٢)، وَيُغْفَرُ لَهُمْ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ». [فقالوا] (¬٣): يا رسول الله، هي ليلة القدر؟ قال: «لَا، وَلَكِنِ العَامِلُ إِنَّمَا يُوَفَّى أَجْرَهُ عِنْدَ انْقِضَاءِ عَمَلِهِ» (¬٤).
فصل
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧٥٧ - أخبرنا المطهر بن محمد البيع، أنبأ أبو سعيد: محمد بن علي بن عمرو، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا أسيد بن عاصم، ثنا ميمون بن الهيثم، ثنا هشام بن زياد أبو المقدام، عن محمد بن الأسود، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة –﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
«
أعطيت أمتي في رمضان خمس خصال لم تعطهن أمة كانت قبلهم: خلوف فم الصائم أطيب عند الله من رائحة المسك، ويستغفر لهم الملائكة حتى يفطرون، ويصفد مردة الشياطين فلا يصلون فيه إلى ما كانوا يصلون إليه، ويزين الله جنته في كل يوم فيقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤنة والأذى ويصيروا إليك، ويغفر لهم في آخر ليلة في رمضان، قالوا: يا رسول الله هي ليلة القدر؟ قال: لا ولكن العامل إنما يوفى أجره عند انقضاء عمله».
فصل