الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو محمد الحسن بن أحمد السمرقندي عن عبد الصمد بن نصر العاصمي عن أحمد بن محمد البجيري عن أبو حفص البجيري عن محمد بن عثمان عن خالد عن مغيرة عن أبو الزناد عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن أبو هريرة الدوسي

رَجُلٌ لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ زَانِيَةٍ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى زَانِيَةٍ. قَالَ: اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ؛ لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِ سَارِقٍ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ: تُصُدِّقَ عَلَى سَارِقٍ. فَقَالَ: اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ؛ لَأَتَصَدَّقَنَّ [بِصَدَقَةٍ] (¬١)، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا [فِي] (¬٢) يَدِ غَنِيٍّ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ: تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى غَنِيٍّ. قَالَ: اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى زَانِيَةٍ، وَعَلَى سَارِقٍ، وَعَلَى غَنِيٍّ؛ فَأُتِيَ - يَعْنِي: فِي المَنَامِ- فَقِيلَ لَهُ: أَمَّا صَدَقَتُكَ فَقَدْ قُبِلَتْ مِنْكَ، أَمَّا الزَّانِيَةُ فَلَعَلَّهَا تَسْتَعِفُّ بِهَا عَنْ زِنَاهَا، وَلَعَلَّ السَّارِقَ يَسْتَعِفُّ بِهَا عَنْ سَرِقَتِهِ، وَلَعَلَّ الغَنِيَّ يَعْتَبِرُ فَيُنْفِقُ مِمَّا أَعْطَاهُ اللهُ» (¬٣).

الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو محمد، الحسن بن أحمد السمرقندي عن عبد الصمد بن نصر العاصمي عن أحمد بن محمد البجيري عن أبو حفص البجيري عن محمد بن عثمان عن خالد عن مغيرة عن أبو الزناد عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن أبو هريرة الدوسي

رجل: لأتصدقن الليلة بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية، فأصبحوا يتحدثون: تصدق الليلة على زانية، قال: اللهم لك الحمد لأتصدقن الليلة، فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق، فأصبحوا يتحدثون: تصدق على سارق، فقال: اللهم لك الحمد لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد غني فأصبحوا يتحدثون: تصدق الليلة على غني فقال: اللهم لك الحمد على زانية، وعلى سارق، وعلى غني فأتي –يعني في المنام- فقيل له: أما صدقتك فقد قبلت منك، أما الزانية فلعلها تستعف بها عن زناها، ولعل السارق يستعف بها عن سرقته، ولعل الغني يعتبر فينفق مما أعطاه الله».

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.