الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عيسى بن زياد عن أحمد بن محمد بن المرزبان عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن سليمان عن أبو بكر بن عياش عن يحيى بن هانئ أبو حذيفة عن عبد الملك بن محمد عن 'Abdur Rahman bin 'Alqama عن قدم وفد ثقيف على مَا هَذِهِ مَعَكُمْ هَدِيَّةٌ [أَمْ] (¬٢) صَدَقَةٌ، فَإِنَّ الصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهَ اللهِ، وَإِنَّ الهَدِيَّةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهَ الرَّسُولَ وَقَضَاءَ الحَاجَةِ؟» (¬٣). فقالوا: لا، بل هدية، فقبلها منهم.
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عيسى بن زياد عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن سليمان عن أبو بكر بن عياش عن يحيى بن هانئ أبو حذيفة عن عبد الملك بن محمد عن 'Abdur Rahman bin 'Alqama عن قدم وفد ثقيف على ١٦٣٩ - أخبرنا أبو عيسى بن زياد، ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا محمد بن سليمان، ثنا أبو بكر بن عياش، ثنا يحيى بن هانئ أبو حذيفة، عن عبد الملك بن محمد، عن عبد الرحمن بن علقمة قال:
«قدم وفد ثقيف على النبي ﷺ ومعهم هدية، فقال رسول الله ﷺ: ما هذه؟ معكم هدية أم صدقة؟ فإن الصدقة يبتغى بها وجه الله، وإن الهدية يبتغى بها وجه الرسول وقضاء الحاجة، فقالوا: لا، بل هدية، فقبلها منهم».