الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عمر بن الحسن عن الفضل بن محمد بن سعيد عن عبد الله بن محمد النيسابوري عن عبد الرحمن بن داود عن أبو عبد الله عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن الضحاك عن سعيد بن إبراهيم عن عبد الله بن رجاء بن صبيح الربعي عن شرحبيل بن الحكم عن عامر بن نائل عن كثير بن مرة الحضرمي عن أبي ذر ﵁

لَمْ يُعْطِ اللهُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ شَيْئًا هُوَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُسْلِكَ فِي قَلْبِهِ اليَقِينَ وَالصِّدْقَ، وَعِنْدَ اللهِ مَفَاتِيحُ القُلُوبِ؛ فَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا: فَتَحَ لَهُ قُفْلَ قَلْبِهِ، فَجَعَلَ فِي قَلْبِهِ الإِيمَانَ وَاليَقِينَ وَالصِّدْقَ، وَجَعَلَ قَلْبَهُ وِعَاءً وَاعيًا لِمَا سَلَكَ فِيهِ، وَجَعَلَ قَلْبَهُ سَلِيمًا، وَلِسَانَهُ صَادِقًا، وَخَلِيقَتَهُ مُسْتَقِيمَةً، وَجَعَلَ أُذُنَهُ سَمِيعَةً، وَعَيْنَهُ بَصِيرَةً، وَلَمْ يُؤْتِ اللهُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ شَيْئًا هُوَ شَرٌّ مِنْ أَنْ يُسْلِكَ فِي قَلْبِهِ الرِّيبَةَ، وَجَعَلَ عَيْنَهُ شَرِهَةً مُشْرِفَةً مُتَطَلِّعَةً لَا يَنْفَعُهُ الْمَالُ؛ وَإِنْ أُكْثِرَ لَهُ، وَغَلَّقَ اللهُ الْقُفْلَ عَلَى قَلْبِهِ، فَجَعَلَهُ ضَيْقا حَرَجًا، كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ» (¬١).

الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عمر بن الحسن عن الفضل بن محمد بن سعيد عن عبد الله بن محمد النيسابوري عن عبد الرحمن بن داود عن أبو عبد الله عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن الضحاك عن سعيد بن إبراهيم عن عبد الله بن رجاء بن صبح الربعي عن شرحبيل بن الحكم عن عامر بن نابل عن كثير بن مرة الحضرمي عن أبي ذر

لم يعط الله أحداً من الناس شيئاً هو خير من أن يسلك في قلبه اليقين والصدق، وعند الله مفاتيح القلوب؛ فإذا أراد الله عبد خيراً فتح له قفل قلبه، فجعل في قلبه الإيمان واليقين والصدق، وجعل قلبه وعاءً واعياً لما سلك فيه، وجعل قلبه سليماً، ولسانه صادقاً، وخليقته مستقيمة، وجعل أذنه سميعة، وعينه بصيرة، ولم يؤت الله أحداً من الناس شيئاً هو شر من أن يسلك في قلبه الريبة وجعل عينه شرهة مشرفة متطلعة لا ينفعه المال، وإن أكثر له، وغلق الله القفل على قلبه فجعله ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء».

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.