الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الفتح الصحاف - في كتابه عن محمد بن عبد الله الأصبهاني عن أبو محمد بن حيان عن ابن أبي عاصم عن أبو بكر بن أبي شيبة عن محمد بن عبد الله الأسدي ومعاوية بن هشام عن سفيان عن علقمة بن مرثد الحضرمي عن سليمان بن بريدة الأسلمي عن بريدة بن الحصيب الأسلمي
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ، أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ وَنَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ، وَنَسْأَلُ اللهَ لَنَا وَلَكُمْ الْعَافِيَةَ» (¬٢). • قوله: (إن شاء الله): لم يقع الاستثناء على الموت، إنما [وقع] (¬٣) الاستثناء على قرب اللحوق بهم، و (الفرط): المتقدمون، وفي رواية: أنتم لنا سلف.