أَنَّ رَجُلًا زَارَ [أَخًا لَهُ] (¬٣) فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى، فَأَرْصَدَ اللهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا، فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ قَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: أُرِيدُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ القَرْيَةِ. [قَالَ] (¬٤): هَلْ لَهُ عَلَيْكَ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا؟ قَالَ: لَا، غَيْرَ أَنِّي أَحْبَبْتُهُ فِي اللهِ. قَالَ: فَإِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكَ بِأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ» (¬٥). • (المدرجة): الطريق، وقوله: (فأرصده الله) معناه: فأقعد الله، يقال: أرصدت الشيء: إذا أعددته، والمرصاد: الطريق الذي ممرُّك عليه، وقوله: (تَرَبُّه) أي: تقوم بشكره وإصلاحه، يقال: رَبَّ النعمة يرُبُّها، أي: قام بشكرها.