الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عمر بن أحمد بن عمر الفقيه عن علي بن محمد بن ماشاذة عن سليمان بن أحمد عن أحمد بن الجعد بن الوشاء البغدادي عن محمد بن بكار الهاشمي عن إبراهيم بن زياد القرشي عن أبي حازم عن أنس بن مالك الأنصاري
أَلَا [أُخْبِرْكُمْ] (¬٢) بِرِجَالِكُمْ فِي الجَنَّةِ؟» قلنا: بلى يا رسول الله، [فقال] (¬٣): «النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ، وَالصِّدِّيقُ فِي الْجَنَّةِ، وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْمَوْلُودُ فِي الْجَنَّةِ، وَالرَّجُلُ يَزُورُ أَخَاهُ فِي نَاحِيَةِ الْمِصْرِ لَا يَزُورُهُ إِلَّا لِلهِ؛ فِي الْجَنَّةِ». ثم قال: «أَلا أُخْبِرُكُمْ بِنِسَائِكُمْ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ؟» قالوا: بلى يا رسول الله. قال: «كُلُّ وَدُودٍ وَلُودٍ إِذَا غَضِبَتْ، أَوْ أُسِيءَ إِلَيْهَا، أَوْ غَضِبَ - يعني: زَوْجُهَا - قَالَتْ: هَذِهِ يَدِي فِي يَدِكَ لَا أَكْتَحِلُ بِغَمْضٍ حَتَّى تَرْضَى» (¬٤).