أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ الثَّلَاثَةِ النَّفَرِ؛ أَمَّا أَحَدُهُمْ فَأَوَى إِلَى الله فَآوَاهُ اللهُ، وَأَمَّا الآخَرُ فَاسْتَحْيَى، فاسْتَحْيَى اللهُ مِنْهُ، وَأَمَّا الآخَرُ فَأَعْرَضَ فَأَعْرَضَ اللهُ عَنْهُ» (¬٢). فصل
أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ الثَّلَاثَةِ النَّفَرِ؛ أَمَّا أَحَدُهُمْ فَأَوَى إِلَى الله فَآوَاهُ اللهُ، وَأَمَّا الآخَرُ فَاسْتَحْيَى، فاسْتَحْيَى اللهُ مِنْهُ، وَأَمَّا الآخَرُ فَأَعْرَضَ فَأَعْرَضَ اللهُ عَنْهُ» (¬٢). فصل
١٣٨٧ - أنبأ أبو عمرو: عبد الوهاب، أنبأ والدي أبو عبد الله، أنبأ عمر بن الربيع بن سليمان، ثنا بكر بن سهيل، ثنا عبد الله بن يوسف (ح). قال أبو عبد الله، وأنبأ محمد بن يعقوب البيكندي، ثنا إسحاق بن الحسن، ثنا عبد الله بن مسلمة، قالا: ثنا مالك بن أنس، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أن أبا مرة مولى عقيل بن أبي طالب أخبره عن أبي واقد الليثي –﵁: «أن رسول الله ﷺ بينما هو جالسٌ في المسجد والناس معه إذا أقبل ثلاثة نفر فأقبل اثنان إلى رسول الله ﷺ وذهب واحد، قال: فوقفا على رسول الله ﷺ: فأما أحدهما فرأى فرجةً في الحلقة فجلس فيها، وأما الآخر فجلس خلفهم، وأما الثالث فأدبر ذاهباً، فلما فرغ رسول الله ﷺ قال: ألا أخبركم عن الثلاثة النفر، أما أحدهم فآوى إلى الله فآواه الله، وأما الآخر فاستحيى الله فاستحيى الله منه، وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه». فصل