الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ [فَإِنَّهَا] (¬٢) جِمَاعُ كُلِّ خَيْرٍ، وَعَلَيْكَ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ الْمُسْلِمِينَ، وَعَلَيْكَ بِذِكْرِ اللهِ ﷿ وَتِلَاوَةِ كِتَابِهِ فِإِنَّهُ نُورٌ لَكَ فِي الْأَرْضِ وَذِكْرٌ لَكَ فِي السَّمَاءِ، وَاخْزَنْ لِسَانَكَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّكَ بِذَلِكَ تَغْلِبُ الشَّيْطَانَ» (¬٣).
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٦٣ - أنبأ عمر بن الحسن بن سليم، أنبأ علي بن عمر بن إسحاق الهمذاني، أنبأ أبو بكر: -أحمد بن محمد بن إسحاق السني، نا أبو بكر بن مكرم، نا عبد الأعلى بن حماد، نا يعقوب بن عبد الله، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن أبي سعيد –﵁ قال:
«جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أوصني، قال: عليك بتقوى الله إنه جماع كل خير، وعليك بالجهاد فإنه رهبانية المسلمين، وعليك بذكر الله –﷿ وتلاوة كتابه فإنه نور لك في الأرض وذكر لك في السماء، واخزن لسانك إلا من خيرٍ، فإنك بذلك تغلب الشيطان».