ذَاكِرُ اللهِ فِي الْغَافِلِينَ مِثْلُ الَّذِي يُقَاتِلُ [عَنِ] (¬١) الْفَارِّينَ، وَذَاكِرُ اللهِ فِي الْغَافِلِينَ مِثْلُ الشَّجَرَةِ الْخَضْرَاءِ فِي وَسَطِ الشَّجَرِ الَّذِي قَدْ تَحَاتَّ (¬٢) مِنَ الصَّرِيدِ، وَذَاكِرُ اللهِ فِي الْغَافِلِينَ يُعَرِّفُهُ اللهُ مَقْعَدَهُ [مِنَ] (¬٣) الْجَنَّةِ، وَذَاكِرُ اللهِ فِي الْغَافِلِينَ يُغْفَرُ لَهُ بِعَدَدِ كُلِّ فَصِيحٍ وَأَعْجَمٍ» (¬٤). • قال: (الفصيح): بنو آدم، و (الأعجم): البهائم. • قوله: (من الصريد) هكذا في كتابي - بالدال والصاد -، وفي كتاب غيري: من الضريب - بالضاد المعجمة والباء- قال أهل اللغة: صَرِدَ، يَصْرَدُ، صَرَدًا: إذا وجد البرد، ورجل مِصْرَاد: لا يصبر على البرد؛ قالوا: والضريب: الثلج، وقيل: الصقيع، يقال: ضُرِبَتِ الأرض فهي مضروبة إذا أصابها الصقيع. وتفسير الفصيح والأعجم في الحديث من كلام الراوي. فصل