الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
طراد بن محمد الزينبي بمكة حرسها الله عن محمد بن الحسين بن الفضل عن إسماعيل بن محمد الصفار عن الحسن بن عرفة العبدي عن يحيى بن سليم الطائفي عن عمران بن مسلم وعباد بن كثير يحدثان عن عَبْدُ الله بنُ دِينَار عن عبد الله بن عمر ﵁

ذَاكِرُ اللهِ فِي الْغَافِلِينَ مِثْلُ الَّذِي يُقَاتِلُ [عَنِ] (¬١) الْفَارِّينَ، وَذَاكِرُ اللهِ فِي الْغَافِلِينَ مِثْلُ الشَّجَرَةِ الْخَضْرَاءِ فِي وَسَطِ الشَّجَرِ الَّذِي قَدْ تَحَاتَّ (¬٢) مِنَ الصَّرِيدِ، وَذَاكِرُ اللهِ فِي الْغَافِلِينَ يُعَرِّفُهُ اللهُ مَقْعَدَهُ [مِنَ] (¬٣) الْجَنَّةِ، وَذَاكِرُ اللهِ فِي الْغَافِلِينَ يُغْفَرُ لَهُ بِعَدَدِ كُلِّ فَصِيحٍ وَأَعْجَمٍ» (¬٤). • قال: (الفصيح): بنو آدم، و (الأعجم): البهائم. • قوله: (من الصريد) هكذا في كتابي - بالدال والصاد -، وفي كتاب غيري: من الضريب - بالضاد المعجمة والباء- قال أهل اللغة: صَرِدَ، يَصْرَدُ، صَرَدًا: إذا وجد البرد، ورجل مِصْرَاد: لا يصبر على البرد؛ قالوا: والضريب: الثلج، وقيل: الصقيع، يقال: ضُرِبَتِ الأرض فهي مضروبة إذا أصابها الصقيع. وتفسير الفصيح والأعجم في الحديث من كلام الراوي. فصل

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.