كان يدعو بهذه الدعوات: «خَلَقْتَ رَبَّنَا فَسَوَّيْتَ، وَقَدَّرْتَ رَبَّنَا فَهَدَيْتَ، وَعَلَى عَرْشِكَ اسْتَوَيْتَ، وَأَمَتَّ وَأَحْيَيْتَ، وَأَطْعَمْتَ [وَأَسْقَيْتَ] (¬٣)، وَأَشْبَعْتَ وَأَرْوَيْتَ، وَحَمَلْتَ فِي بَرِّكَ وَبَحْرِكَ وَعَلَى فُلُكِكَ، وَعَلَى دَوَابِّكَ وَأَنْعَامِكَ؛ فَلَكَ الْحَمْدُ رَبَّنَا عَلَى مَا قَضَيْتَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ قُرْبَةً، وَاجْعَلْ لِي عِنْدَكَ وَسِيلَةً، وَاجْعَلْ لِي [عِنْدَكَ] (¬١) وَلِيجَةً، وَاجْعَلْ لِي عِنْدَكَ زُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ يَخَافُ مَقَامَكَ وَيَخَافُ وَعِيدَكَ، وَمِمَّنْ يَرْجُو لِقَاءَكَ، وَيَرْجُو أَيَّامَكَ، وَاجْعَلْنِي أَتُوبُ إِلَيْكَ تَوْبَةً نَصُوحًا، وَأَسْأَلُكَ عَمَلًا مُتَقَبَّلًا، وَعَمَلًا نَجِيحًا، وَسَعْيًا مَشْكُورًا، وَتِجَارَةً [لَا] (¬٢) تَبُورُ» (¬٣). • (¬٤) (أيام الله): نِعَمُ الله، و (النجيح): الصواب، و (لا تبور): لا تكسد، و (الوليجة): المنزلة.