الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:الشريف] (¬٣) أبو نصر الزينبي عن محمد بن عمر بن علي ابن خلف عن عبد الله بن محمد البغوي عن أبو بكر بن أبي شيبة عن معاذ بن هشام عن شريك
اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ [عَلَى الْخَلْقِ] (¬٤)، أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ
خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي، وَأَسْأَلُكَ [خَشْيَتَكَ فِي] (¬١) الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَكَلِمَةَ الْإِخْلَاصِ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بِالقَضَاءِ، وَبَرْدَ العَيْشِ بَعْدَ المَوْتِ، وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَفِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإِيمَانِ وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ» (¬٢).
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
صلى عمار –﵁ بالقوم صلاة أخفها، فكأنهم
أنكروها فقال: ألم أتم الركوع والسجود؟ قالوا: بلى. قال: أما أني دعوت فيها بدعاء كان نبي الله ﷺ يدعو به: - اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق، أحيني ما كانت الحياة خيراً لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي، وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة وكلمة الإخلاص في الرضا والغضب، وأسألك نعيماً لا ينفد وقرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضا بالقضاء وبرد العيش بعد الموت ولذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك وأعوذ بك من ضراء مضرة وفتنةٍ مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين».