يَا عَلِيُّ، أَلَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً إِذَا أَصَابَكَ غَمٌّ أَوْ هَمٌّ تَدْعُو بِهِنَّ رَبَّكَ [يُسْتَجَابُ] (¬٢) لَكَ بِإِذْنِ اللهِ، وَيُفَرَّجُ عَنْكَ؟ تَوَضَّأْ وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ، وَاحْمَدِ اللهَ وَأَثْنِ عَلَيْهِ، وَصَلِّ عَلَى نَبِيِّكَ، وَاسْتَغْفِرْ لِنَفْسِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ العَلِيُّ العَظِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الحَلِيمُ الكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ كَاشِفَ الْغَمِّ وَمُفَرِّجَ الْهَمِّ، مُجِيبَ دَعْوَةِ المُضطَّرِّ إِذَا دَعَاكَ، رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ أَنْتَ رَحِيمُهُمَا، فَارْحَمْنِي فِي حَاجَتِي هَذِهِ بِقَضَائِهَا وَنَجَاحِهَا ورَحْمَةٍ تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ» (¬٣). ١٣٠٦ - قال: [وثنا] (¬١) إسحاق بن الفيض، حدثنا المضاء، حدثنا عبد العزيز ابن زياد، عن أنس ﵁ أن عليا ﵁ كان إذا دعا يقول: اللهم يا مَوْضِع كل دَعْوَى، وشَاهِد كل نَجْوَى، ويا صَرِيخَ الأخيار، ويا ولي الأبرار، ويا حِرْز الضعفاء، ويا كَنْزَ الفقراء، ويا مُجْلي الظَّلْمَاء، ويا مُحِلَّ النَّعْمَاء، ويا عادل القضاء، ويا ذا النُّور والبَهَاء (¬٢).