الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عمرو عبد الوهاب (¬١ عن والدي أبو عبد الله عن أحمد بن محمد القاري عن الحسن بن محمد بن الصباح أبو علي الزعفراني عن سفيان بن عيينة الهلالي عن ابن جريج المكي عن عاصم الأحول عن طاووس

١٣٠٢ - أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب (¬١)، أخبرنا والدي أبو عبد الله، أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح أبو علي الزعفراني، حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن سليمان الأحول، عن طاووس، عن ابن عباس ﵁ أن النبي ﷺ كان يدعو إذا تهجد من الليل: «اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ، أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ ضِيَاءُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، [وَلَكَ الْحَمْدُ] (¬٢) أَنْتَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ؛ فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ، وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ» (¬٣). • (¬٤) كذا في كتابي: [سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن سليمان الأحول؛ والمحفوظ:] (¬٥) سفيان بن عيينة، عن سليمان الأحول - من غير ذكر ابن جريج بينهما -.

الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عمرو: عبد الوهاب عن والدي أبو عبد الله عن أحمد بن محمد القاري عن الحسن بن محمد بن الصباح أبو علي الزعفراني عن سفيان بن عيينة الهلالي عن ابن جريج المكي عن عاصم الأحول عن طاوس بن كيسان اليماني

اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت ضياء السموات والأرض ومن فيهن. ولك الحمد أنت الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق والنبيون حق، ومحمد حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت، وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بالله». كذا في كتابي: سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن سليمان الأحول، والمحفوظ: سفيان بن عيينة، عن سليمان الأحول من غير ذكر ابن جريج بينهما.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.