الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Ibn Abi Dunya عن عبد الله بن عمر بن محمد عن الحسين بن علي الجعفي عن سفيان بن عيينة الهلالي عن داود بن شابور المكي
لقمان لابنه: يا بني خَفِ الله ﷿ خوفا يحول بينك وبين الرجاء، وارجُه رجاءً يحُول بينك وبين الخوف. قال: فقال: أي أبَه، إنَّ لي قلبا واحدا، إذا أَلْزَمْتُهُ الخوف شَغَلَهُ عن الرَّجَاءِ، وإذا أَلْزَمْتُهُ الرَّجَاء شَغَلَهُ عن الخَوْفِ. قال: أي بُنَيَّ إن المؤمن له قلب كقَلْبَيْنِ يرجو الله بأحدهما ويخافه بالآخر (¬٣).