الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الشريف أبو نصر الزينبي عن محمد بن عمر بن زنبور عن عبد الله بن محمد البغوي عن جدي عن هشيم بن بشير السلمي عن يونس بن عبيد العبدي عن الهجيمي عن جابر بن سليم
اتَّقِ اللهَ، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ بِوَجْهِكَ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَقِي، وَإِيَّاكَ وَالْمَخِيلَةَ؛ فَإِنَّ اللهَ ﷿ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ، وَإِنْ شَتَمَكَ بِأَمْرٍ [يَعْلَمُهُ] (¬٣) فِيكَ فَلَا تَسُبَّنَّهُ بِأَمْرٍ تَعْلَمُهُ فِيهِ، وَلَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا» (¬٤).