الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحدهم فجلس إلى النبي ﷺ، ومشى الثاني قليلا وجلس، وأما الثالث فإنه مضى
أَلَا أُنَبِّئَكُمْ عَنْ هَذِهِ الثَّلَاثَةِ؛ أَمَّا هَذَا الَّذِي جَاءَ فَجَلَسَ إِلَيْنَا فَإِنَّهُ تَابَ فَتَابَ اللهُ عَلَيْهِ، وَأَمَّا الَّذِي مَشَى فَجَلَسَ فَإِنَّهُ اسْتَحْيَى فَاسْتَحْيَى اللهُ مِنْهُ، وَأَمَّا الَّذِي مَرَّ عَلَى وَجْهِهِ فَإِنَّهُ اسْتَغْنَى فَاسْتَغْنَى اللهُ عَنْهُ، وَاللهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ» (¬١).