الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
المطهر بن محمد الصحاف - إملاء عن أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو عن أحمد بن الحسن بن أيوب عن عمران بن عبد الرحيم عن عبد السلام بن مطهر عن أبو هرمز] عن أنس بن مالك الأنصاري وَالْبَيْتُ يَوْمَئِذٍ يَاقُوتَةٌ حَمْرَاءُ جَوْفَاءُ لَهَا بَابَانِ، مَنْ يَطُوفُ يَرَى مَنْ فِي جَوْفِ الْبَيْتِ، وَمَنْ فِي جَوْفِ الْبَيْتِ يَرَى مَنْ يَطُوفُ؛ فَقَضَى آدَمُ نُسُكَهُ فَأَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَيْهِ: يَا آدَمُ قَضَيْتَ نُسُكَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا رَبِّ. قَالَ: فَسَلْ حَاجَتَكَ تُعْطَ. قَالَ: حَاجَتِي أَنْ تَغْفِرَ لِي ذَنْبِي وَذَنْبَ وَلَدِي، قَالَ:
أَمَّا ذَنْبُكَ يَا آدَمُ فَقَدْ غَفَرْنَاهُ [حِينَ وَقَعْتَ بِذَنْبِكَ] (¬١)، وَأَمَّا ذَنْبُ وَلَدِكَ فَمْنَ عَرَفَنِي وَآمَنَ بِي وَصَدَّقَ رُسُلِي وَكِتَابِي غَفَرْنَا لَهُ ذَنْبَهُ» (¬٢).
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
المطهر بن محمد الصحاف إملاء عن أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو عن أحمد بن الحسن بن أيوب عن عمران بن عبد الرحيم عن عبد السلام بن مطهر عن أبو هرمز] عن أنس بن مالك الأنصاري قال:
«أوحى الله تعالى إلى آدم –﵇ أن يا آدم حج هذا البيت قبل أن يحدث بك حدث، قال: وما يحدث علي يا رب قال: ما لا تدري وهو الموت. قال: وما الموت؟ قال: سوف تذوق. قال: ومن أستخلف في أهلي؟ قال: أعرض ذلك على السموات والأرض والجبال، فعرض ذلك على السموات فأبت وعرض على الأرض فأبت وعرض على الجبال فأبت وقبله ابنه قاتل أخيه فخرج آدم –﵇ من أرض الهند حاجاً فما نزل منزلاً أكل فيه وشرب إلا صار عمراناً بعده وقرى حتى قدم مكة فاستقبلته الملائكة بالبطحاء فقالوا: السلام عليك يا آدم بر حجك، أما إنا قد حججنا هذا البيت قبلك بألفي عام. قال أنس –﵁ قال رسول الله ﷺ: والبيت يومئذ ياقوتة حمراء جوفاء لها بابان من يطوف يرى من في جوف البيت ومن في جوف البيت يرى من يطوف فقضى آدم نسكه فأوحى الله تعالى إليه: يا آدم قضيت نسكك؟ قال: نعم يا رب. قال: فسل حاجتك تعط. قال: حاجتي أن تغفر لي وذنب ولدي، قال: أما ذنبك يا آدم فقد غفرناه حين وقعت بذنبك، وأما ذنب ولدك فمن عرفني وآمن بي وصدق رسلي وكتابي غفرنا له ذنبه».