الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الشريف أبو نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي ﵀ ببغداد عن محمد بن عمر الوراق عن عبد الله بن أبي داود السجستاني عن زياد بن أيوب الطوسي عن عبد الوهاب بن عطاء الخفاف عن سعيد بن أبي عروبة العدوي عن قتادة بن دعامة السدوسي عن أنس بن مالك الأنصاري
النَّارُ: يَدْخُلُنِي الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: يَدْخُلُنِي الْفُقَرَاءُ وَالْمَسَاكِينُ؛ فَأَوْحَى اللهُ إِلَى الْجَنَّةِ: أَنْتِ رَحْمَتِي أُسْكِنُكِ مَنْ شِئْتُ، وَقَالَ لِلنَّارِ: أَنْتِ عَذَابِي أَنْتَقِمُ بِكِ مِمَّنْ شِئْتُ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا؛ فَأَمَّا النَّارُ فَيُلْقَوْنَ فِيهَا وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ، ثُمَّ يُلْقَوْنَ فِيهَا وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؛ حَتَّى يَضَعَ قَدَمَهُ فِيهَا، فَتَقُولُ: قَطٍ، قَطٍ» (¬١). • هذا حديثٌ صحيحٌ، وذِكْرُ القَدَمِ فيه مما يَجِبُ الإيمانُ به، ولا يُتَعَرَّضُ له بالتَّأوِيل والتَّكيِيفِ.