الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الغنائم بن أبي عثمان ببغداد عن أبو محمد بن يحيى عن أبو عبد الله المحاملي عن أخو كرخويه عن الوليد بن مسلم القرشي عن عبد الرحمن بن يزيد الأزدي عن بسر بن عبيد الله الحضرمي عن أبو إدريس
هُمْ قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا» (¬٥). • يقال للشيئين اللذين يتماثلان: هما مثلان، حذو النعل بالنعل وشبه القذة بالقذة. و (الدخن): الفساد؛ مأخوذ من الدخان، أي: خير يتضمن فسادا ويخالطه فتنة. وقوله: (من جلدتنا) أي: على خلقتنا. وقوله: (يتكلمون بألسنتنا): يمكن أن يُراد به [أنهم يتكلمون بالعربية، ويمكن أن يراد به] (¬٦) أنهم من بني آدم خلقوا كما خلقنا ويتكلمون كما نتكلم. فصل