يقول: إِنَّ اللهَ ﷿ قَالَ: قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ؛ [فَإِذَا] (¬٢) قَالَ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، قَالَ: حَمِدَنِي عَبْدِي. فَإِذَا قَالَ: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، قَالَ: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي. فَإِذَا قَالَ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، قَالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي وَمَا بَقِيَ فَهُوَ لَهُ. يَقُولُ: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾، فَهَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ» (¬٣). • وفي رواية ابن عجلان عن عبد الرحمن مولى [الحُرَقَة] (¬٤) عن أبي السائب: «قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي؛ فَأَوَّلُهَا لِي، وَأَوْسَطُهَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٦ - ٧]. فَهَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ» (¬٥).