الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٣٦ - أخبرنا عمر بن أحمد السمسار، أخبرنا أبو سعيد النقاش، حدثنا أبو بكر بن السني، حدثنا النسائي، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا أبو سلمة الخزاعي، حدثنا خلاد بن سليمان -[قال] (¬٣) أبو سلمة: وكان من الخائفين -، عن خالد بن أبي عمران، عن عروة، عن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ كان إذا جلس مَجلِسًا أو صلَّى تَكَلَّم بكَلِماتٍ فسَأَلَتْهُ عائشة ﵂ عن الكلمات، فقال: «إِنْ تَكَلَّمَ بِخَيْرٍ كَانَ طَابِعًا عَلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَإِنْ تَكَلَّمَ بِغَيْرِ ذَلِكَ كَانَ كَفَّارَةً لَهُ؛ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ» (¬٤).
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٣٦ - أنبأ عمر بن أحمد السمسار، أنبأ أبو سعيد النقاش، ثنا أبو بكر بن السني، ثنا النسائي، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، ثنا أبو سلمة الخزاعي، ثنا خلاد بن سليمان، قال أبو سلمة وكان من الخائفين، عن خالد بن أبي عمران، عن عروة، عن عائشة –﵂:
«أن رسول الله ﷺ كان إذا جلس مجلساً أو صلى تكلم بكلمات فسألته عائشة –﵂ عن الكلمات، فقال: إن تكلم بخير كان طابعاً عليه إلى يوم القيامة، وإن تكلم بغير ذلك كان كفارة له: سبحانك الله وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك».