وَاسْتَعْفِفْ عَنِ الْمَسْأَلَةِ، وَمَنْ آتَاهُ اللهُ خَيْرًا فَلْيُرَ أَثَرَهُ عَلَيْهِ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، وَارْتَضِخْ مِنَ الْفَضْلِ، وَلَا تُلَامُ عَلَى كَفَافٍ، وَلَا تَعْجَزْ عَنْ نَفْسِكَ» (¬٥). • قوله: (واستعفف عن [المسألة] (¬١) [أي] (¬٢): كُفَّ نفسَك عن السؤال. وقوله: (فلير أثره عليه) يعني: أثر ذلك الخير - يعني: المال - يقول: فلينفق منه على نفسه، وليلبس منه، وليُظْهِرْ نعمة الله عليه. (وأبدأ بمن تعول) أي: بالعيال. (وارتضخ من الفضل) أي: وأعط من فضل مالك ولو كان قليلا؛ [يعني] (¬٣): ولو كان الذي تُعطِيهِ قليلا. يقال: (ارتضخ) إذا أعطى قليلا قليلا. (ولا تلام على كفاف) أي: ولا يتوجه عليك اللوم من الله إذا لم يكن لك فضل من القوت، وكان لك قوت يوم بيوم. (ولا تعجز عن نفسك) أي: وأنفق على نفسك ولا تضيعها.