الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
طراد بن محمد (¬٣) الزينبي ببغداد عن الحسين بن عمر البزاز
مَا مِنْ أُمَّتِي مِنْ أَحَدٍ تُولَدُ لَهُ جَارِيَةٌ فَلَمْ يَسْخَطْ مَا خَلَقَ اللهُ إِلَّا هَبَطَ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكٌ لَهُ جِنَاحَانِ أَخْضَرَانِ مُوَشَّحٌ (¬٤) بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ فِي سُلَّمٍ مِنْ [دُرٍّ] (¬٥) يَدِفُّ (¬٦) مِنْ دَرَجَةٍ إِلَى دَرَجَةٍ حَتَّى يَأْتِيهَا بِالْبَرَكَةِ، فَيَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهَا، وَجَنَاحَهُ عَلَى جَسَدِهَا، وَيَقُولُ: بِسْمِ اللهِ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، رَبَّي وَرَبُّكِ اللهُ، نِعْمَ الخَالِقُ اللهُ، ضَعِيفَةٌ خَرَجَتْ مِنْ ضَعِيفَةٍ، الْمُنْفِقُ [عَلَيْهَا] (¬١) مُعَانٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» (¬٢).